ধম্ম লিওয়াত

ذم اللواط

সম্পাদক

مجدي السيد إبراهيم

প্রকাশক

مكتبة القرآن للطبع والتشر والتوزيع، القاهرة

অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

ذم اللواط للآجري

পৃষ্ঠা ২১

قال محمد بن الحسين رحمه الله: اعقلوا يا معشر المسلمين هذا الخطاب ولأي شيء قص الله عز وجل عليكم شأن قوم لوط وقبيح ما كانوا عليه من الفسق بإتيانهم الذكران دون الإناث مما أباح لهم التزويج والإماء بملك اليمين، تدبروا قوله عز وجل: {كذبت قوم لوط بالنذر، إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر، نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر، ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر، فذوقوا عذابي ونذر، ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [سورة: القمر، آية رقم: 34] ، تدبروا هذا رحمكم الله واعقلوا عن الله عز وجل تحذيره إياكم أن تكونوا مثلهم ألم تسمعوه جل ذكره قال: {إن في ذلك لآية للمؤمنين} [سورة: الحجر، آية رقم: 77] ، تدبروا هذا يا مؤمنون واعلموا أن مولاكم الكريم إنما حذركم عمل قوم لوط وأعلمكم أن الذي عوقب به قوم لوط آية لكم فاحذروا رحمكم الله عمل قوم لوط ألم تسمعوه جل ذكره يخبركم عمن عصاه من بني إسرائيل ممن أتى ما حرم الله عليه من الصيد في يوم السبت فلما فعلوا ما نهاهم عنه مسخهم قردة، ثم قال: عز وجل: {فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين} [سورة: البقرة، آية رقم: 66] ، وقال عز وجل: {وكأين من قرية عتت عن أمر ربها

পৃষ্ঠা ২৫

ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا، أعد الله لهم عذابا شديدا} [سورة: الطلاق، آية رقم: 8] ثم قال: {فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا، رسولا يتلوا عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور} [سورة:] قال: محمد بن الحسين: فاتقوا الله يا معشر المسلمين يا أهل الصلاة، والزكاة، والصيام، ويا حجاج بيت الله الحرام يا من أوجب الله الكريم عليهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، احذروا عمل قوم لوط واقبلوا عن الله الكريم ما وعظكم به تفلحوا واحفظوا فروجكم إلا عن الزوجة أو ملك اليمين من الإماء، أما سمعتم قول مولاكم جل من قائل {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} [سورة: المؤمنون، آية رقم: 1] وقال: عز وجل في سورة سأل سائل وقد وصف أخلاق أهل الصلاة الذين أتوا بها عن أخلاق أهل الفسق فقال عز وجل: {إن الإنسان خلق هلوعا، إذا مسه الشر جزوعا، وإذا مسه الخير منوعا، إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون} [سورة: المعارج، آية رقم: 19] ثم ذكر أوصافهم وما كانوا عليه من شرف الأخلاق فقال: {والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}

পৃষ্ঠা ২৬

[سورة: المؤمنون، آية رقم: 5] ، قال: محمد بن الحسين فاتقوا الله يا معشر المسلمين ولا تعتدوا بفروجكم إلى ما لا يحل لكم واعلموا أن عقوبة من عمل بعمل قوم لوط اللعنة من الله عز وجل , ومن رسوله صلى الله عليه وسلم مع شدة العقوبة في الدنيا والفضيحة، وما أعد له في الآخرة من العذاب أعظم إن لم يتب، قال: النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن الله من عمل عمل قوم لوط , لعن الله من عمل عمل قوم لوط , لعن الله من عمل عمل قوم لوط» ، ثلاثا، رواه ابن عباس وقال: صلى الله عليه وسلم «إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان» ؟ وقال : صلى الله عليه وسلم «اقتلوا الفاعل والمفعول به» ، وقال صلى الله عليه وسلم: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به» ، وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قيل له وكتب إليه في رجل وجد في بعض ضواحي العرب ينكح كما تنكح المرأة، وإن أبا بكر جمع لذلك ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشيرهم في حده كان فيهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فكان أشدهم يومئذ فيه قولا , فقال: إن هذا لم تعمل به أمة من الأمم إلا أمة

পৃষ্ঠা ২৭

واحدة، فصنع الله بها ما قد علمتم، أرى أن تحرقوه بالنار فأحرقه بالنار، وقال: عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من عمل عمل قوم لوط فاقتلوه، وقال: جماعة من الصحابة رحمهم الله وجماعة من التابعين: اللوطي يرجم بالحجارة حتى يموت أحصن أو لم يحصن، وعن ابن عباس رحمه الله أنه سئل عن اللوطي ما حده؟ قال: ينظر أعلا بناء في المدينة فيرمى به منكسا، ثم يتبع بالحجارة، وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه رجم لوطيا، وعن إبراهيم النخعي قال: لو كان أحد ينبغي له أن يرجم مرتين , لكان ينبغي للوطي أن يرجم مرتين، وعن الزهري في اللوطي يرجم أحصن أو لم يحصن ماضية، وعن جابر بن زيد في رجل غشى رجلا في دبره قال: الدبر أعظم حرمة من الفرج، يرجم أحصن أو لم يحصن، وعن الشعبي قال: يقتل أحصن أو لم يحصن، وعن عطاء وابن المسيب أنهما كانا يقولان: الفاعل والمفعول به بمنزلة الزنا يرجم الثيب , والبكر، وعن عطاء بن أبي رباح قال: شهدت ابن الزبير أتى بسبعة أخذوا في اللواط أربعة منهم قد أحصنوا النساء، وثلاثة لم يحصنوا، فأمر

পৃষ্ঠা ২৮

بالأربعة فأخرجوا من المسجد الحرام فرجموا بالحجارة، وأمر بالثلاثة فضربوا الحدود، وابن عمر وابن عباس في المسجد، قال محمد بن الحسين: وهذا قول مالك بن أنس وأحمد بن حنبل أعني في اللوطي: يرجم أحصن أو لم يحصن، وقال الشافعي: وكثير من العلماء يرجم الثيب إذا تلوط ويجلد البكر , وينفى مثل الزاني، فإن قال قائل: فإذا عرفنا من يعمل عمل قوم لوط ومن يصحب الغلمان الذين يشار إليهم بالفسق ومن يتصنع للفساق وشربة الخمر , وأشباه هؤلاء , كيف يكون وصفهم عندنا؟ قيل له: من عرفت من الناس من هذه صفته فإياك أن تعاشره ولا تجالسه ولا تصحبه فإن كان ذا قرابة أو جارا فانصحه وعرفه قبيح ما هو عليه , فإن أبى القبول منك وإلا فاهجره , ولا تسلم عليه , وإن مرض وكان ممن يجب أن تعوده فعده وانصحه وأعلمه أنك إن لم تتب إلى الله عز وجل , وأقمت على هذه الفواحش التي أنت مقيم عليها لم نعدك في مرضك , ولم نسلم عليك وهجرناك وحذرناك , وحذرنا منك إخواننا , ونهينا عن صحبتك فعله أن يتوب إذا نصحتموه إن شاء الله، فإن قال قائل: فاذكر السنن والآثار عمن تقدم ذكرك لهم من أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقول من ذكرت من الصحابة ومن بعدهم من التابعين وأئمة المسلمين تذكرها لنا بالأسانيد نحتج بها على من جهل الحق , واغتر بحلم مولاه الكريم عنه فهو يستعين بنعم مولاه الكريم على معاصيه، مقبل على ما يضره في الدنيا والآخرة منهمك في لذته مشرف

পৃষ্ঠা ২৯

على نفسه قليل الحياء من ربه عز وجل ممقوت عند الله عز وجل وعند ملائكته , وعند جميع المؤمنين قيل له: سنذكر من ذلك ما لا يدفعه العلماء ولكن أبدأ ببعض ما تأدى إلينا عن قوم لوط وما حل بهم من النقمة وجعلهم عبرة لمن بعدهم إذ كان لم يفعل هذا الفعل غيرهم.

পৃষ্ঠা ৩০

1 -

أخبرنا محمد بن الحسين قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود , حدثنا محمد بن خالد بن خداش , حدثنا إسماعيل , عن ابن أبي نجيح , عن عمرو بن دينار: في قول الله عز وجل: {إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين} [العنكبوت: 28] , قال: ما نزا ذكر على ذكر حتى كان قوم لوط

অজানা পৃষ্ঠা

2 -

وأخبرنا محمد قال: حدثني أبو عبد الله بن مخلد , قال: سمعت عباسا الدوري , يقول: بلغني أن الأرض تعج من ذكر على ذكر

অজানা পৃষ্ঠা

3 -

وأخبرنا محمد قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود , قال: حدثنا

[ص: 34]

عيسى بن محمد أبو عمير الرملي , عن ضمرة , عن ابن شوذب قال: «كان قوم لوط أربعة آلاف»

অজানা পৃষ্ঠা