فبعث قشتمر بالشكوى منه، فرسم له أن يقبض عليه ويسيره إلى الكرك. ففعل ذلك وقبض عليه بالينبع وبعث به إلى الكرك، وأقام بالكرك {قليلا}، ثم أفرج عنه وأحضر إلى القاهرة، ووبخ وعنف تعنيفا كثيرا من {الأمراء}. ثم خلع عليه وجهز في النيل ليتوجه إلى بلاده من عيذاب في البحر، وأنعم عليه {الأمراء} والسطان {بأشياء كثيرة} فوصل إلى بلاده وقد ضبطت له أمه المملكة، وأقام بها حتى مات في سنة تسع وستين و{سبعمائة}، وملك بعده ابنه الملك الأفضل عباس.
পৃষ্ঠা ৪০৮