الأبيات، وله أيضا رساله جواب على الشتوي(1) فيها علم جم، منها: وأنا قرأت في أصول الدين سبع سنين، ولي في أصول الفقه مصنف، لم أسبق إلى مثله وهو المقنع أوضحت فيه الأمثله، وأوردت فيه من الأسئلة ما لا يكاد يوجد في غيره، وقرأت الأصولين على الفقيه الأجل مؤدب(2) الإمام المنصور سليمان بن عبدالله(3) السفياني وتغيبت (التحرير) (4) وقرأت على شمس الدين ومحمد بن أحمد النجراني(5) وعلى الأمير علي بن الحسين(6) إلى قوله: ولم يكن فقه العترة قبل القاسم(1) والهادي(2) إلا مجموع الفقه في ورقتين أو ثلاث، وهو إنما تحصل[359] - أعني الفقه - برد الفروع إلى الأصول مع طرف من الآثار وزبد من الأخبار.
পৃষ্ঠা ১৮৪