619

দরজ দুরর

درج الدرر في تفسير الآي والسور

সম্পাদক

(الفاتحة والبقرة) وَليد بِن أحمد بن صَالِح الحُسَيْن، (وشاركه في بقية الأجزاء)

প্রকাশক

مجلة الحكمة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

بريطانيا

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
للنبي ﵇ (١): السلام (٢) عليك يا رسول الله فقال: "عليك السلام ورحمة الله " فقال آخر: عليك السلام ورحمة الله فقال: "وعليك السلام ورحمة الله وبركاته" وقال آخر: السلام عليك ورحمة الله وبركاته فقال: "وعليك"؛ لأنه أبلغ غاية السلام (٣) فلم يترك شيئًا ليزيده في الجواب. وقيل: التحية الهدية والهبة (٤) وردها مستحق ما لم يعوض إلا أن يكون ذا محرم ﴿حَسِيبًا﴾ مدركًا للحساب، وقيل: كافية. قال الله تعالى: ﴿كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ [الإسراء: ١٤].
﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ تسلية للمؤمنين وزجر لغيرهم و﴿إِلَى﴾ لاعتبار معنى الجمع وهو الحشد والإرجاء والتأخير أو يكون (٥) يوم القيامة من المجموع كما تقول: جمعت الخيل إلى (٦) الإبل، أي: ضممت يوم القيامة ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٦)﴾ [المطففين: ٦] ﴿فِيهِ﴾ الهاء عائدة إلى الخبر أو اليوم ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ﴾ استفهام بمعنى النفي، أي: لا أحد كلامه أصدق من كلام الله لأن الكذب غير متصور فيه.
﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ﴾ قال ابن عباس: نزلت في جماعة من قريش هاجروا منافقين، ثم اجتووا المدينة واستأذنوا في الرجوع إلى مكة فرجعوا، ثم خرجوا إلى الشام تجارًا واستبضعتهم قريش بضائع وقالوا: إن محمدًا لا يتعرض لكم فإنكم تظهرون دينه، فلما خرجوا انتهى الخبر إلى المدينة قال بعض الصحابة: نخرج إليهم ونغير عليهم. وقال بعضهم: كيف نخرج إلى قوم مسلمين (٧)؟

(١) (السلام) ليست في "ي".
(٢) السلام ليست في الأصل.
(٣) ابن جرير (٧/ ٢٧٧)، وابن المنذر (٢٠٧٣)، وابن أبي حاتم (٥٧٢٦) دون سند، والطبراني في الكبير (٦١١٤) وسنده قابل للتحسين.
(٤) في "ب": (الهدية) بدل (الهبة).
(٥) (وزجر لغيرهم ... أو يكون) ليست في "أ".
(٦) في "ب": (إلا).
(٧) ابن جرير (٧/ ٢٨٣، ٢٨٤)، وابن أبي حاتم (٥٧٤١)، وسنده ضعيف لأنه من طريق العوفي عن ابن عباس.

2 / 619