472

দরজ দুরর

درج الدرر في تفسير الآي والسور

সম্পাদক

(الفاتحة والبقرة) وَليد بِن أحمد بن صَالِح الحُسَيْن، (وشاركه في بقية الأجزاء)

প্রকাশক

مجلة الحكمة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

بريطانيا

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
﴿أَسْلَمْتُ﴾ جوابًا لهم من أوجه أربعة:
أحدها. أنهم حاجّوه في عبادة المسيح فقالى: بل أسلم وجهي لمن استوجب العقول عبادته ضرورة ولا أعبد غيره اشتباهًا ومنية.
والثاني: أنهم أقروا بوجوب عبادة الله فسلموا له دعواه ثم ادعوا عبادة آخر معه فأجابهم بأنه أخذ المجموع دون المختلف ديه.
والثالث: أنهم الحق في لزوم سير (١) معهودة بعضها منسوخ (٢) وبعضها
بدعة، فقال ﵇: "بل الحق في الانقياد لله فيما يمحو أو (٣) يثبت".
والرابع: أنه أعرض (٤) عن جدالهم وأخبر بما يقطع جدالهم كقول موسى ﵇ حيث قال فرعون: ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (٢٨)﴾ [الشعراء: ٢٧، ٢٨].
﴿أَأَسْلَمْتُمْ﴾ بمعنى الأمر (٥) كقوله (٦): ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١]، ومثل: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (٧) [هود: ١٤] و﴿هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ﴾ [الصّافات: ٥٤]، و﴿الْبَلَاغُ﴾ اسم من التبليغ كالعذاب والتعذيب والكلام من

= إنه منصوب على المعية، والواو بمعنى "مع" أي: أسلمت وجهي لله مع من اتبعني، قاله الزمخشري.
[الكشاف (١/ ٤١٩)، المحرر (٣/ ٤٣)؛ البحر المحيط (٢/ ٤١٢)].
(١) في "أ": (سيرة).
(٢) (بعضها منسوخ) ليست في "ب".
(٣) في "ب" "أ": (و).
(٤) في "ب" "ي" والأصل: (إعراض).
(٥) أي أنه استفهام بمعنى الأمر، والتقدير: أسلموا. كقوله تعالى: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المَائدة: ٩١] التقدير: انتهوا. فهو بمعنى- كما قال الزمخشري-: أنه قد أتاكم من البينات ما يوجب الإِسلام ويقتضي حصوله لا محالة، فهل أسلمتم بعدُ أم أنتم على كفركم.
[الكشاف (١/ ٤١٩)، معاني القرآن للفراء (١/ ٢٥٢)].
(٦) في "أ": (كقولهم).
(٧) (وقيل أنتم مسلمون) بياض في "أ".

2 / 472