447

দরজ দুরর

درج الدرر في تفسير الآي والسور

সম্পাদক

(الفاتحة والبقرة) وَليد بِن أحمد بن صَالِح الحُسَيْن، (وشاركه في بقية الأجزاء)

প্রকাশক

مجلة الحكمة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

بريطانيا

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
المغيرة ابن عبد الله المخزومي وغيرهم من قريش وكانوا (١) قد أسلموا على أن كل ربا (٢) عليهم فهو موضوع (٣) (وكل ربا (٤) لهم فهو غير موضوع) (٥) وكان ﵇ (٦) أمر بأن يكتب لهم أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلممن، وكان فعلهم (٧) هذا دفعًا لهم وحسن نظر في شأنهم من غير خيانة ولا غَدْر، كما روي أن رجلًا أسلم على أن لا يصلِّي إلا صلاتين فقبل (٨) ﵇ (٩) إسلامه، فلما تمكَّن الإسلام من قلبه دخل في الصلوات كلها، وهؤلاء الثقفيّون ظنّوا أنه أجابهم إلى ملتمسهم فلما حلَّ الأجل طالبوا بني المغيرة فاختصموا إلى عتَّاب بن أسيد (١٠) فكتب أسيد قصتهم إلى رسول الله ﷺ (١١) فأنزل الله الآية وبعثها النبي ﵇ (١٢) إليهم فأذعنوا لأمر الله وعلموا أن حكم المؤمنين (١٣) ذلك لا

(١) في الأصل: (فكانوا).
(٢) في "أ" "ي": (الربوا).
(٣) رواه الطبري (٥/ ٥٠)، والواحدي في أسباب النزول (٨٨)، ورواه ابن أبي حاتم (٢٩١٣)، وذكره ابن حجر في "العجاب" ص ٤٦٠.
(٤) في "أ" "ي": (الربوا).
(٥) ما بين (...) ليس في "أ".
(٦) (السلام) ليس في "ي".
(٧) في "أ" "ي": (فعله).
(٨) في الأصل: (وقبل).
(٩) (السلام) ليس في "ي".
(١٠) هو عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو محمد، أسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبي ﷺ على مكة عام الفتح حين خروجه إلى حنين، ولم يزل أميرًا عليها حتى قبض رسول الله ﷺ وأقره أبو بكر عليها، ولم يزل عليها واليًا إلى أن مات، وكانت وفاته يوم مات أبو بكر الصديق وقيل غير ذلك.
[الاستيعاب (٣/ ١٠٢٣)؛ تهذيب التهذيب (٧/ ٨٢)؛ معجم الصحابة (٢/ ٢٧٠)؛ الإصابة
(٤/ ٤٢٩)].
(١١) ﷺ من "ب".
(١٢) (السلام) ليس في "ي" وفي "ب": ﷺ.
(١٣) في "ب": (المسلمين).

1 / 447