325

দরজ দুরর

درج الدرر في تفسير الآي والسور

সম্পাদক

(الفاتحة والبقرة) وَليد بِن أحمد بن صَالِح الحُسَيْن، (وشاركه في بقية الأجزاء)

প্রকাশক

مجلة الحكمة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

بريطانيا

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
والمروة تصديقًا لخبره، ﴿الصَّفَا﴾ الصخرة الصلبة (١) الملساء جمع صفاة كحصا وحصاة، والمراد به: موقف الساعي عن خارج (٢) المسجد مما يلي ركن الأسود في أسفل أبو قبيس (٣). ﴿وَالْمَرْوَةَ﴾ حجارة رخوة، والمراد بها موقف الساعي مما يلي ركن العراقي (٤)، و(الشعائر) معالم النسك واحدها شعيرة، يقال: بيني وبينه شعار أي علامة (٥)، و(الحج) القصد (٦)، وقيل: الإتيان مرة بعد أخرى، ومنه المحجة والاعتمار، وهو الإتيان بالعمرة. و(العمرة) إحرام لا يوجب الوقوف بعرفة، وأصلها في اللغة هو القصد والزيارة. قال الشاعر:
لَقَدْ سما ابن (٧) مَعْمِرٍ حينَ اعتمرْ ... مَغْزىً بعيدًا منْ بعيدٍ وخَبَرْ (٨)
و(الجناح) الإثم، وأصله من الجنوح وهو الميل، و(التطوع) تفعُّل من الطاعة، وهو في الشرع عبارة عن النفل، و(السعي) سُنَّة يجب بتركه الدم عندنا (٩)، ................ ..

(١) (الصلبة) ليست في "أ".
(٢) في "أ": (خار) وسقطت "ج".
(٣) الطبري (٢/ ٧٠٨)، والقرطبي (٢/ ١٧٩).
(٤) الطبري (٢/ ٧٠٩)، وا لقرطبي (٢/ ١٨٠).
(٥) قال القرطبي (١٨١/ ٢): (والشّعار العلامة؛ يقال: أشعر الهدي أعلمه بغرز حديدة في سنامه، من قولك: أشعرت أعلمت، وقال الكميت:
نُقتِّلهم جيلًا فجيلًا تَراهمُ ... شعائر قُربان بهم يُتَقَرَّبُ).اهـ
(٦) كما قال الشاعر المخبل السعدي:
فأشهدُ من عوفٍ حلولًا كثيرةً ... يحجون سب الزبرقان المزعفرا
انظر: القرطبي (٢/ ١٨١)، البيان والتبيين (٣/ ٩٧)، وتاج العروس "حجج"، واللسان "حجج".
(٧) في "أ" "ي": (ابن) بالألف.
(٨) هذا الرجز للشاعر رؤبة بن العجاج يمدح عمر بن عبيد الله القرشي. وانظر: الطبري (٢/ ٧١٢) والقرطبي (٢/ ١٨١)، وتاج العروس "ضبر".
(٩) قوله: "عندنا" يدل على أن الجرجاني ليس بشافعي؛ لأن مذهب الحنفية والثوري
والشعبي أنَّ السعي ليس بواجب فإن ترك جبر بدم لأنه سُنَّة من سنن الحج. =

1 / 325