فكانا يبتسمان لرؤية هذين العاشقين اللذين لم يستطيعا إخفاء ما يكابدانه من لواعج الغرام ...
ويذكران حبهما القديم.
واغتنم باسي وديانا فرصة غياب مونسورو في باريس ، فكانا يقضيان أكثر ساعاتهما مختليين في الغابات، يتناجيان ويجنيان ثمر الغرام.
إلى أن افتضح سرهما أمام سانت ليك وامرأته.
فباحت ديانا للزوجة.
وباح باسي للزوج بسر الغرام.
فجعل الزوجان يساعدانهما مكافأة لباسي عما صنعه معهما من الجميل في يوم عرسهما. (كما يذكر القراء في مقدمة هذه الرواية.)
ولم يمض على قدوم باسي ثلاثة أيام، حتى شاع قدوم الدوق دانجو، فلم يجد باسي بدا من الذهاب إليه.
فذهب فرآه قد أقام البلاد وأقعدها وهو يستعد ويتأهب لإثارة حرب داخلية انتقاما من أخيه.
فتأهل به الدوق وأخفى ما يحمل عليه من الحقد.
অজানা পৃষ্ঠা