تقدم منا القول في طيات حديثنا السابق أن المؤلف رحمه الله كان مكثرا في التصنيف والتأليف، وفي علوم ومناهج شتى، ولذا فلا غرو أن يخلف تراثا واسعا متنوعا أدركه بعض معاصريه فاغترفوا من معينه وتزودوا من عطائه.
بلى فقد ذكر مؤرخو سيرته ومترجموه أن له مؤلفات كثيرة قيمة قد تتجاوز السبعين، سنحاول هنا أن نورد شطرا منها: