============================================================
وفيها نزل (اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضييت لكم الاسلام دينا((10). وجعلها دار هجرته، وقبر فيها رسول الله، صلى الله عليه وآله، وفيه منبر قوانآمه على ترعة من ترع الجنة، وفيه موضع قبر رسول الله، )، في قبلة الحجرة ويليه قبر أبى بكر، ا)، ولم يحاذ رأسه، وبين القبر والمنبر روضة من رياض المنة كذلك روى عن رسول الله ()، أنه قال: ((ما بين قبري ومتبري روضة من رياض للجنة، لا يدلها الطاعون ولا التآجال))(102).
دشا جعفر بن محمد القريابي قال: حدثنا قتيبة بن (10) عن سلك ب من أحب أرضك الي فأنزلنى أحب الأرض اليك، فانزلني المدينة)). وكذلك: ياقوت الحموي: معجم البلدان 8/ 497، القزويني: آثار ص 107.
(101) سورة المائدة: 5: 3.
(100) حديث: ((ما بين قبري ومتبري0)) رواه: الإمام أحمد: المسند 3/ 64 رقم 11628 مسند أبى سعيد الخدري، والبخاري: التاريخ الكيير ج1/ق 1/ 392 رقم 1250، الطبراني: المعجم الكبير 12/ 294 رقم 13156، أبو تعيم: حلية 7/ 248، البيهقي: السنن 5/ 246 رقم 10.61 باب في الروضة، الخطيب البغدلدي: تاريخ بغداد 11/ 328، ونكره الذهيي: سير 12/ 77، وأبن حجر: الأصابة 5555، ابن حجر: لسان 4/ 64، وجميع من أورد الحديث رواه بدون: (لا يدخلها الطاعون ولا الدجال).
(103) هو : قتيبة بن سعبد بن جميل بن طريف البغلاني قرية من قرى بلخ مولى تقيف، أبو رجاء، ولد سنة (48 1ه/ 831م)، رحل إلى العراق والعدينة ومكة والشام ومصر، وقدم بغداد سنة (216ه/ 841م) وحدث بها، روى عنه البخاري ومسلم ولبو داود والترمذي والتسائى، وليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق، تقة، توفى ببغلن سنة (240ه/ 854م). ترجمته في: ابن سعد: الطبقات 7/ 379،
পৃষ্ঠা ২৫০