444

দালাইলুল ইমামা

دلائل الامامة

সম্পাদক

قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৩ AH

অঞ্চলগুলি
ইরান

أسود خشن، فقال: يا كامل، هذا لله (عز وجل)، وهذا لكم. فخجلت وجلست إلى باب مرخى عليه ستر، فجاءت الريح فكشفت طرفه، فإذا أنا بفتى كأنه قمر، من أبناء أربع، أو مثلها، فقال: يا كامل بن إبراهيم، فاقشعررت (1) من ذلك، وألهمت أن قلت:

لبيك يا سيدي، فقال: جئت إلى ولي الله وحجة زمانه، تسأله: هل يدخل الجنة إلا من عرف معرفتك، وقال بمقالتك؟

فقلت: إي والله.

قال: إذن - والله - يقل داخلها، والله إنه ليدخلها (2) قوم يقال لهم: الحقية قلت:

يا سيدي: ومن هم؟

قال: هم قوم من حبهم لعلي يحلفون بحقه ولا يدرون ما حقه وفضله.

ثم سكت ساعة عني، ثم قال: وجئت تسأله عن مقالة المفوضة، كذبوا عليهم لعنة الله، بل قلوبنا أوعية لمشيئة الله، فإذا شاء الله شئنا، والله (عز وجل) يقول: * (وما تشاؤون إلا أن يشاء الله) * (3) ثم رجع والله الستر إلى حالته، فلم أستطع كشفه.

ثم نظر إلي أبو محمد (عليه السلام) مبتسما وهو يقول: يا كامل بن إبراهيم، ما جلوسك وقد أنبأك بحاجتك حجتي من بعدي؟! فانقبضت وخرجت، ولم أعاينه بعد ذلك.

قال أبو نعيم: فلقيت كامل بن إبراهيم، وسألته عن هذا الخبر، فحدثني به. (4) 492 / 96 - وأخبرني أبو القاسم عبد الباقي بن يزداد بن عبد الله البزاز، قال:

حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد الثعالبي قراءة في يوم الجمعة مستهل رجب سنة سبعين وثلاثمائة، قال: أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن يحيى العطار، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، قال: كنت امرءا لهجا بجمع (5) الكتب المشتملة على غوامض

পৃষ্ঠা ৫০৬