171

Da'if Mawarid al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

প্রকাশক

دار الصميعي للنشر والتوزيع

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض

জনগুলি

حتّى آتي النبيّ ﷺ فأطلب مثل الّذي طلبتَ، فأتى عمر النبيّ ﷺ، فقعد بين يديه فقال: يا رسولَ الله! قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام، وأَنّي وأَني، قال:
"وما ذاك؟ ".
قال: تزوجني فاطمة، فسكت عنه.
فرجع عمر إِلى أَبي بكر فقال له: إِنّه ينتظرُ أَمر الله فيها، قُمْ بنا إِلى علي حتّى نأمره يطلب مثل الذي طلبنا.
قال علي: فأَتياني وأَنا أُعالجُ فَسيلًا لي، فقالا: إِنّا جئناك من عند ابن عمِّك بِخِطبةٍ، قال [علي]: فنبهاني لأَمرٍ، فقمت أَجرُّ رِدائي حتّى أَتيتُ النبيّ ﷺ، فقعدت بين يديه، فقلت: يا رسولَ الله! قد علمت قدمي في الإِسلامِ ومناصحتي، وأنّي وأَنّي، قال:
"وما ذاك؟ ".
قال: تزوجني فاطمة، قال:
"وعندك شيءٌ؟ ".
قلت: فرسي وبدني (١)، قال:
"أَمّا فرسك؛ فلا بدَّ لك منه، وأَمّا بدنُك؛ فبعها".
قال: فبعتها بأربعمائة وثمانين، فجئت بها حتّى وضعتها في حجره، فقبضَ منها قبضةً، فقال:
"أَيْ بلالُ! ابتغنا (٢) بها طيبًا".

(١) أَي: درعي، في "النهاية": "البدن: الدرع من الزرد، وقيل: القصيرة منها".
(٢) الأَصل: "ابعث ابتغ"! والتصحيح من طبعتي "الإحسان" ولم يتنبّه لها المهملان!

1 / 171