413

আল-উকুদ আল-দুররিয়া

العقود الدرية

সম্পাদক

علي بن محمد العمران

প্রকাশক

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

১৪৪০ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض وبيروت

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
بشيءٍ من ذلك، وهو أعلمُ بالشيخ من كلِّ هؤلاء، وبعلمه ودينه (^١).
ثم قال: أُخبرك بأمرٍ عجيبٍ وقع من السلطان في حقِّ الشيخ تقيّ الدين، وذلك حين توجَّه السلطانُ إلى الديار المصرية ومعه القضاةُ والأعيان ونائبُ الشام الأفرم. فلما دخل الديار المصرية [ق ١٠٠] وعاد إلى مملكته، وهربَ سلَّار والششنكير، واستقرَّ أمرُ السلطان= جَلَسَ يومًا في دَسْتِ السلطنة، وأُبَّهةِ المُلْكِ (^٢)، وأعيانُ الأمراءِ من الشاميين والمصريين حضورٌ عنده، وقضاة مصر عن يمينه، وقضاة الشام عن يساره، ــ وذكر لي كيفية جلوسهم منه بحسب (^٣) منازلهم ــ.
قال: وكان من جملة من هناك ابن صَصْرى عن يسار السلطان، وتحته الصَّدْر علي قاضي الحنفية (^٤)، ثم بعده الخطيب جلال الدين، ثم بعده ابن الزَّمْلَكاني.
قال (^٥): وأنا إلى جانب ابن الزَّمْلَكاني والناسُ جلوسٌ خلفه، والسلطانُ على مَقْعد مرتفعٌٍ، فبينما الناسُ كذلك (^٦) جلوسٌ؛ إذ نهض السلطانُ قائمًا،

(^١) (ف): «ويعلمه دينه» تحريف.
(^٢) العبارة في (ك): «والشنكير ... جلسا يوم دست السلطنة ..». ووقع في (الأصل، وب): «وأئمة الملك».
(^٣) (ف، ك): «كحسب».
(^٤) هو: علي بن أبي القاسم بن محمد صدر الدين أبو الحسن البصروي الحنفي (ت ٧٢٧). ترجمته في «أعيان العصر»: (٣/ ٤٧٢ ــ ٤٧٣)، و«الدرر الكامنة»: (٣/ ٩٦ ــ ٩٧).
(^٥) من الأصل.
(^٦) (ف): «على ذلك».

1 / 343