409

আল-উকুদ আল-দুররিয়া

العقود الدرية

সম্পাদক

علي بن محمد العمران

প্রকাশক

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

১৪৪০ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض وبيروت

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
وهمَّ أن يكيد كيدًا آخر، فوقع ما وقع عندكم بالشام من الأمر المزعج، والكَرْب المقْلِق، والبلاء العظيم والذّلّ، واستعطاف (^١) من كانوا لا يلتفتون إليه بالأموال والأنفس والتذلُّل، حتى رقَّ بعضُ الأصحابِ لهم، فزُجِر عن ذلك. وقيل له: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾ [النور: ٢] إلى أمور كثيرة من المِحَن والبلاء (^٢) مما لا يمكن وصفُه.
فنسألُ الله العظيم أن يعجِّل تمامَ النِّقْمة (^٣) عليهم، وأن يقطع دابرَهم، وأن يريح عبادَه وبلاده منهم، وأن ينصرَ دينَه وكتابَه ورسولَه وعبادَه المؤمنين (^٤) عليهم، وأن يُوزِعنا شكرَ هذه النعمة، وأن يتمَّها علينا وعلى سائر المؤمنين.
وغير خافٍ عنك سيرتُنا:
إذا أعجبتْكَ خصالُ امرئ ... فكُنْه يكن منك (^٥) ما يعجِبُك
فليسَ لدى المجد والمكرماتِ ... إذا جئتها حاجبٌ يحجُبُك (^٦)

(^١) (ف): «واستضعاف».
(^٢) سقطت من (ب).
(^٣) (ك): «النعمة» وبهامشه: «لعله: النقمة». وهو الصواب.
(^٤) ليست في (ف، ك).
(^٥) سقطت من (ك)، وعلق في هامشها: لعله: (يكن منه) أو (فيه) أو ما يقاربه. أبو إسماعيل يوسف حسين، عُفي عنه.
(^٦) البيتان لأبي العيناء «ديوانه»: (ص ١٧)، وهو في «محاضرات الأدباء»: (١/ ٦١٠، ٦٣٧). ووقع في (ب): «فليس لذا»، و(ب، ف): «الحمد والمكرمات».

1 / 339