366

আল-উকুদ আল-দুররিয়া

العقود الدرية

সম্পাদক

علي بن محمد العمران

প্রকাশক

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

১৪৪০ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض وبيروت

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
وكان من تمام الجواب: أنَّ الكرَّاميَّة المجسِّمة كلَّهم حنفية. وتكلمتُ على لفظ الحشويَّة (^١) فقلتُ: هذا الّلفظ أوّل من ابتدعه المعتزلة؛ فإنَّهم يسمُّون الجماعةَ والسواد الأعظم: الحَشْو، كما تسميهم الرافضةُ: الجمهور. وحَشْو الناسِ: هم (^٢) عموم الناس وجمهورُهم، وهم غير الأعيان المتميزين (^٣).
وأوَّل من تكلَّم بهذا: عَمْرو بن عُبَيد، وقال: كان عبد الله بن عمر حَشْويًّا. فالمعتزلة سموا الجماعة حَشْوًا (^٤).
وأوَّلُ من قال: إنّ الله جِسْم: هشامُ بن الحكم الرافضي.
وقلتُ لهذا الشيخ: مَنْ في أصحابنا (^٥) حَشْويٌّ بالمعنى الذي تريده؟ الأثرم، أبو داود، المرُّوذي، الخلاّل، أبو بكر عبد العزيز، أبو الحسن التميمي، ابن حامد، القاضي أبو يعلى، أبو الخطاب، ابن عقيل؟ ! ورفعتُ صوتي وقلتُ: سَمِّهم، قل لي مَنْ هم، مَن هم؟
أَبِكَذِبِ ابنِ الخطيب (^٦) وافترائه على الناس في مذاهبهم تبطلُ الشريعةُ،

(^١) (ف، ك، ط، طف) زيادة «ما أدري جوابًا [ف: أجوابًا] على سؤال الأمير أو غيره، أو من غير جواب».
(^٢) ليست في (ب، ق)، و(ف، ك): «هو».
(^٣) (ك، طف) زيادة: «يقولون: هذا من حشو الناس كما يقال: هذا من جمهورهم».
(^٤) «فالمعتزلة ... حشوًا» سقط من (ب). وبعده في (ف، ك، ط، طف): «كما تسميهم الرافضة: الجمهور، وقلت ــ لا أدري في المجلس الأول أو الثاني ــ ..».
(^٥) العبارة في (ف، ك، ط، طف): «من في أصحاب أحمد الإمام [ك: من] الأعيان».
(^٦) يعني فخر الدين الرازي.

1 / 296