337

আল-উকুদ আল-দুররিয়া

العقود الدرية

সম্পাদক

علي بن محمد العمران

প্রকাশক

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

১৪৪০ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض وبيروت

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
عنه، وقمتُ مُظْهِرًا لحجَّته، مُجاهدًا عنه، مُرَغِّبًا فيه. فإذا كان هؤلاء يطمعون في الكلام فيَّ، فكيف يصنعون بغيري؟ !
ولو أنّ يهوديًّا طلب من السلطان الإنصاف، لوجبَ عليه أن يُنصفه، وأنا قد أغفر عن حقِّي وقد لا أغفر (^١)، بل قد أطلبُ الإنصاف (^٢) منه، وأن يُحْضَر هؤلاء الذين يكذبون [ق ٧٦]، ليُحاقُّوا (^٣) على افترائهم.
وقلتُ كلامًا أطولَ من هذا (^٤)، من هذا الجنس، لكن بَعُدَ عهدي به.
فأشار الأميرُ إلى كاتب الدَّرْج (^٥): محيي الدين بأن يكتب ذلك (^٦).
وقلتُ أيضًا: كلُّ من خالفني في شيءٍ ممَّا كتبتُه فأنا أعلمُ بمذهبه منه.
وما أدري، هل قلتُ هذا قبل حضورها أو بعدها؟ لكنِّي (^٧) قلتُ ــ أيضًا ــ بعد حضورها وقراءتها: ما ذكرتُ فيها فصلًا إلا وفيه مخالفٌ من المنتسبين إلى القبلة، وكلُّ جملةٍ فيها خلافٌ لطائفةٍ من الطوائف.

(^١) (ف، ك، طف): «قد أعفو ... لا أعفو»
(^٢) كذا في جميع النسخ، ولعل صوابها: «الانتصاف».
(^٣) (ك، ح): «ليحاققوا». (ف): «ليخافوا».
(^٤) «من هذا» سقطت من (طف).
(^٥) كاتب الدَّرْج: من يكتب الأحكام والفتاوى في الورق المسمى دَرْجًا. انظر «تكملة المعاجم العربية»: (٤/ ٣١٥ - ٣١٦). ومحيي الدين هو: يحيى بن فضل الله أبو المعالي العمري، ولي كتابة السر وديوان الإنشاء وكثر الثناء عليه ت (٧٣٨ هـ). انظر «الدرر الكامنة»: (٤/ ٤٢٤).
(^٦) (ب، ق) زيادة «كله».
(^٧) (ف، ك، طف): «لكنني».

1 / 267