216

আল-উকুদ আল-দুররিয়া

العقود الدرية

সম্পাদক

علي بن محمد العمران

প্রকাশক

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

সংস্করণ

الثالثة

প্রকাশনার বছর

১৪৪০ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض وبيروت

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
والنقلُ فيه (^١) عن أهل السنة خطأ، فإنّ مذهب أهل السنة: أن الشكر يكون بالاعتقاد والقول والعمل، قال الله تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ [سبأ: ١٣]. وقام النبي ﷺ حتى تورَّمت قدماه، فقيل له: أتفعل هذا وقد غَفَر الله لك (^٢) ما تقدَّم من ذنبك وما تأخَّر؟ قال: «أفلا أكون عبدًا شكورًا؟» (^٣).
قال ابن المُرحِّل: أنا لا أتكلَّم في الدليل، وأُسلِّم ضعف هذا القول، لكن أنا أنقل أنه مذهب أهل السنة.
قال الشيخ تقي الدين: نسبة هذا إلى أهل السنة خطأ، فإنَّ القول إذا ثبت ضعفه كيف يُنْسَب إلى أهل [ق ٣٩] الحقِّ؟
ثم قد صرَّح من شاء الله من العلماء المعروفين بالسنة: أن الشكر يكون بالاعتقاد والقول (^٤) والعمل، وقد دلَّ على ذلك الكتابُ والسنة.
قلت: وباب سجود الشكر في الفقه (^٥) أشهر من أن يُذْكر، وقد قال النبي ﷺ عن سجدة (ص): «سجدها داودُ توبةً ونحن نسجدها شكرًا» (^٦). ثم مَن

(^١) «فيه» ليست في (ب، ق) وفي هامش (ق): لعله «والناقل له أو». و«والنقل فيه» سقطت من (ف).
(^٢) (ف): «أتفعل ذلك وقد غُفِر لك».
(^٣) أخرجه البخاري (١١٣٠)، ومسلم (٨١٩) من حديث المغيرة بن شعبة ﵁.
(^٤) ليست في (ب، ق).
(^٥) «في الفقة» سقطت من (ب، ق).
(^٦) أخرجه النسائي (٩٥٧)، وفي «الكبرى» (١٠٣١، ١١٣٧٤) من حديث ابن عباس مرفوعًا، وأخرجه الشافعي في القديم كما في «معرفة السنن»: (٢/ ١٥٥ - ١٥٦) وفي القديم مرسلًا وموصولًا. قال البيهقي: والمحفوظ المرسل، والموصول ليس بالقوي. وكذا قال المنذري. انظر «البدر المنير»: (٤/ ٢٥٠ - ٢٥١).

1 / 146