[غافر: ٣٦ - ٣٧]، ﴿تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت: ٤٢]، ﴿مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ﴾ [الأنعام: ١٤]. إلى أمثال ذلك مما لا يكاد يُحصى إلا بِكُلْفة.
وفي الأحاديث الصحاح ما لا يكاد يُحْصى إلا بكُلْفة (^٥)، مثل قصة معراج الرسول ﷺ إلى ربه (^٦)، ونزول الملائكة من عند الله وصعودها إليه،
(^١) «فإذا هي تمور» سقطت من (ق، ف، ك، خ).
(^٢) قوله: «في ستة مواضع» والآية سقطت من (ب، ق).
(^٣) ضبطها في الأصل: (فأطَّلِعَُ) بالضبطين، وكتب فوقها: (معًا)، وقراءة النصب قراءة حفص عن عاصم، وقرأ الباقون بالضم. انظر «المبسوط»: (ص ٣٢٧) لابن مهران.
(^٤) الآية في (ب، ق) إلى قوله: «إله موسى» ..
(^٥) (ف، ك، خ، ط): «الصحاح والحسان ما لا يحصى ...». و«وفي الأحاديث ... بكلفة» سقط من (ب).