161

কুমদাত কুত্তাব

عمدة الكتاب

তদারক

بسام عبد الوهاب الجابي

প্রকাশক

دار ابن حزم

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى ١٤٢٥ هـ

প্রকাশনার বছর

٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

الجفان والجابي للطباعة والنشر

المستقبل مرفوعًا. و«كيلا» موصولةٌ. وتقول: «إنما تكلمني أكلمك» فتصلها، لأنها ليست باسم، وهذا من الاصطلاح القديم. ٥٣٢- فأما على حقيقة النظر، فالقول ما قال علي بن سليمان في الفصل يدلك على ذلك أنك لو قلت: قام ما عمرو، وكان ما زيدٌ قائمًا، لم يجز أن تكتب إلا مفصولًا، وإن كانت «ما» ليست اسمًا. فإن قلت: كان ما زيدًا أخوك، لم تكتب إلا مفصولًا، وإن كانت ليست اسمًا. وقيل: أرادوا ها هنا الفرق بين «ما» الفاصلة وغير الفاصلة، ويكتبون: رب ما رجل صالح قد رأيت، وربت ما دار كبيرة قد ملكتها، وبالفصل، و«ما» ليست باسم. فإن جعلت «ما» استفهامًا ومعها حرف خفض حذفت الألف فرقًا بين الاستفهام والخبر، فتقول في الخبر: «سل عن ما أردت»، و«تكلم في ما أحببت»، وتقول في الاستفهام: «إلام تكدح»، و«عم تسأل»، و«فيم جئت»، و«بم تقاتل» و«علام أنت ها هنا» . فإن وقفت وقفت بالهاء لا غير، وكذا يجب أن يكون في الخط بالهاء، لأن الخط مبني على الوقوف، تقول: لمه، وإلامه؛ وإنما هذا في حروف الجر خاصة، أعني الوصل، فأما ما كان لا يخفض بالإضافة فمفصولٌ، تقول: «صاحب مه؟»، فإن وصلت قلت: «صاحب م أنت؟» والكتاب بالهاء في هذا كله أوكد، وكذا: «م أنت»، مثل:

1 / 186