788

কুমদাত হুফফাজ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

সম্পাদক

محمد باسل عيون السود

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

জনগুলি
linguistic exegesis
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
فقال الصاحب لذلك الشعوبي: كيف رأيت؟ فقال: لو سمعت بمثل هذا ما حذقت فقال له الصاحب: جائزتك جوارك، إن رأيتك في ملكي بعدها ضربت عنقك فشكر الله لابن عبادٍ هذا الصنيع، فإنه للإحسان غير مضيع.
وقيل: الشعب: القبيلة المتشعبة من حي واحدٍ. والشعب- بالكسر- من الوادي: ما اجتمع منه طرف وتفرق منه طرف. فإذا نظرت إليه من الجانب الذي يتفرق أخذت في وهمك واحدًا، وإذا نظرت إليه من جانب الاجتماع أخذت في وهمك اثنين اجتمعا فلذلك قيل: شعبت الشيء: جمعته، وشعبته: فرقته؛ فهو من الأضداد عند بعضهم وليس كذلك لما ذكرنا من القدر المشترك.
وشعيب إذا لم يكن اسمًا للنبي المعروف ﷺ فهو تصغير شعبٍ أو شعبٍ. وشعب الذي هو مصدر لشعبت الشيء. والشعيب: المزادة الخلقة المتشعبة. وقال شمر: الشعبة من كل شيء: القطعة والطائفة. وفي الحديث: «إذا جلس بين شعبها الأربع» قيل: هما اليدان والرجلان. وقيل: رجليها وشفريها. وفي حديث مسروقٍ: «أن رجلًا من الشعوب أسلم، فكانت تؤخذ منه الجزية» قال أبو عبيد: الشعوب هنا: العجم، وفي غيره جمع الشعب، وهو أكبر من القبيلة. وقال بعضهم لابن عباسٍ: ما هذه الفتيا التي شعبت الناس؟ - أي فرقتهم- فأنشد قول الشاعر: [من الكامل]
٨٠٦ - وإذا رأيت المرء يشعب أمره ... شعب العصا ويلج في الصعيان
وأم المؤمنين عائشة، لما وصفت أباها الصديق ﵄: قالت: «ويرأب شعب الأمة» أي يلائم بين كلمتها إذا تفرقت والمشعب: الطريقة والمذهب: قال الشاعر: [من الطويل]
٨٠٧ - ومالي إلا آل أحمد شيعة ... ومالي إلا مشعب الحق مشعب

2 / 273