1156

কুমদাত হুফফাজ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

সম্পাদক

محمد باسل عيون السود

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

জনগুলি
linguistic exegesis
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ﴿] الحديد:٢٣ [.
والمفراح: الكثير الفرح لأنه مثال مبالغة، وأنشد:] من الطويل [
١١٨٨ - ولست بمفراح إذا الخير مسني ... ولا جازع من صرفه المتقلب
وقد أذن فيه تعالى بقوله:﴾ فبذلك فليفرحوا ﴿] يوسف:٥٨ [لأنه أمر أخروي، ومثله:﴾ ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ﴿] الروم:٤ - ٥ [لأنه نصرة لدين الله، وذلك أن الروم غلبت الفرس، والروم أهل كتاب في الجملة، والفرس عبدة نار لا كتاب لهم؛ فهم أبعد من المؤمنين.
ويقال: رجل فارح: إذا حدث فرحة، وفرح: إذا كانت ذلك دائمًا أو غالبًا، وفي الحديث: "لا يترك في الإسلام مفرح" وقد تقدم تحقيقه.
ف ر د:
قوله تعالى:﴾ وكلهم آتيه يوم القيامة فردًا﴾] مريم:٩٥ [أي مفردًا من أهله وخلانه وماله، وقد كان يتعزز بذلك كله. ومثله قوله تعالى:﴾ ولقد جئتمونا فرادى ﴿] الأنعام:٩٤ [الآية. وقيل: الفرد الذي لا يخلط به غيره، فهو أعم من الوتر، ويقال له تعالى: فرد بمعنى أنه تعالى يخالف الأشياء كلها في الازدواج المنبه عليه بقوله تعالى:﴾ ومن كل شيء خلقنا زوجين ﴿] الذاريات:٤٩ [وقيل: الفرد هو المستغني عن كل شيء، وقد نبه عليه بقوله تعالى:﴾ فإن الله غني عن العالمين ﴿] آل عمران:٩٧ [. وإذا قيل: هو منفرد بوحدانيته فمعناه أنه مستغن عن كله تركيب وازدواج، تنبيها أنه بخلاف كل موجود.

3 / 211