1143

কুমদাত হুফফাজ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

সম্পাদক

محمد باسل عيون السود

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

জনগুলি
linguistic exegesis
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
هو مصدر ومثله المفتون في أحد القولين من ذلك.
قوله تعالى:﴾ بأيكم المفتون ﴿] القلم:٦ [أي الفتون، كالمعقول والمجلود والميسور في قولهم: "ليس لهم معقول ولا مجلود" أي لا عقل ولا جلد. "وانظر إلى ميسوره" أي إلى يسره، وقيل: التاء مزيدة. والمفتون اسم مفعول على بابه، أي أيكم الشخص المفتون؟ قوله:﴾ ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا ﴿] الأنعام:٢٣ [أي لم يظهروا الاختبار منهم إلا هذا القول.
قوله:﴾ والفتنة أكبر من القتل ﴿] البقرة:٢١٧ [أي الشرك والحمل عليه، وذلك أنهم كانوا يتعذبون ضعفة المسلمين ليرجعوا إلى الكفر كفعل بني جمع ببلال وغيره حتى اشتراه أبو بكر وأعتقه.
وفتنة عن كذا: صرفه عنه، ومنه قوله تعالى:﴾ وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك ﴿] الإسراء:٧٣ [يقال: فتنت الرجل عن رأيه: صرفته عما كان يريده.
وقيل: معناه ليوقعونك في البلايا والشدائد بصرفهم إياك عن إتباع القرآن، وحاشاه من ذلك ﷺ.
قوله تعالى:﴾ ذوقوا فتنتكم ﴿] الذاريات:١٤ [أي أثرها وما تسبب عنها. فأطلق السبب وأراد مسببه.
قوله تعالى:﴾ ألا في الفتنة سقطوا ﴿] التوبة:٤٩ [يعني في النار التي هي مسببة عن الفتنة، وذلك حيث طلبوا الخلاص من الفتنة بقولهم:﴾ أئذن لي ولا تفتني ﴿] التوبة:٤٩ [، في قصة قالوها له ﵊ بعبارة فظيعة. وأكثر استعمال

3 / 198