============================================================
ا9اد و1 40" أعيا الورم فيهم معناه فليس يرى -21 فوالقرب والبعد فيه غيرمنفحم أعيا الورى أي : أعجز الخلق جميعا من إنس وجن وملك.
فهم معناه أي: إدراك جميع كمالاته صلى الله عليه وآله وسلم، الظاهرة والباطنة، على طريق التفصيل(1).
(1) ومن هنا قال سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين قال : والله ما عرفنا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا كما يعرف السيف في غمده. وكذا ما عبر عنه سيدنا أويس القرني رضي الله عنه ونفعنا بمحبته حيث قال لصحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: والله ما عرف حقيقة رسول الله إلا الله، فقالوا: ولا أبو بكر؟ قال: ولا أبو بكر. قالوا: ولا عمر؟. قال: ولا عمر، ما عرف حقيقة رسول الله إلا خالقه أو كما قال رضي الله عنه.
فجمال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعظم من أن يتسع له شبح الجسد، وكذا جلاله، فهو صلى الله عليه وآله وسلم: نور كما سماه خالقه في كتابه العزيز حيث قال: قد جاء كم من الله ثور وكتاب مبين .
قالنور: هو حضرة مولانا وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والكتاب المبين: هو القرآن الكريم.
29
পৃষ্ঠা ১৬৫