242আল-উলুالعلوআল-দাহাবি - ৭৪৮ AHالذهبي - ৭৪৮ AHসম্পাদকأبو محمد أشرف بن عبد المقصودপ্রকাশকمكتبة أضواء السلفসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٦هـ - ١٩٩٥مপ্রকাশনার স্থানالرياضজনগুলিparts•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুক// قلت لَا يُعجبنِي قَوْله اسْتَقر بل أَقُول كَمَا قَالَ مَالك الإِمَام الاسْتوَاء مَعْلُوم //٥٨٧ - ثمَّ قَالَ الْبَغَوِيّ وأولت الْمُعْتَزلَة الاسْتوَاء بِالِاسْتِيلَاءِ وَأما أهل السّنة فَيَقُولُونَ الاسْتوَاء على الْعَرْش صفة الله بِلَا كَيفَ يجب الْإِيمَان بِهِ٥٨٨ - وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء﴾ قَالَ ابْن عَبَّاس وَأكْثر مفسري السّلف ارْتَفع إِلَى السَّمَاءوَقَالَ فِي قَوْله ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَن يَأْتِيهم الله﴾ الأولى فِي هَذِه الْآيَة وَمَا شاكلها أَن يُؤمن الْإِنْسَان بظاهرها ويكل علمهَا إِلَى الله ويعتقد أَن الله منزه عَن سمات الْحَدث على ذَلِك مَضَت أَئِمَّة السّلف وعلماء السّنة٥٨٩ - وَقَالَ فِي ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابعهم﴾ أَي من سرار ثَلَاثَة إِلَّا هُوَ رابعهم بِالْعلمِ // كَانَ محيي السّنة من كبار أَئِمَّة الْمَذْهَب زاهدًا ورعًا متعبدًا ألف كتاب التَّهْذِيب فِي الْمَذْهَب فأتقنهوصنف كتاب شرح السّنة فأحسنهتوفّي سنة سِتّ عشرَة وَخَمْسمِائة وَقد قَارب الثَّمَانِينَأَبُو الْحسن الكرجي٥٩٠ - قَالَ الْعَلامَة أَبُو الْحسن الكرجي الشَّافِعِي صَاحب شيخ الْإِسْلَام الْهَرَوِيّ فِي عقيدته الشهيرة أَولهَا(محَاسِن جسمي بدلت بالمعائب ... وشيب فودي شوب وصل الحبائب)(وَأفضل زَاد للمعاد عقيدة ... على مَنْهَج فِي الصدْق وَالصَّبْر لاجب)1 / 262কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন