485

= سقاية، والناس. يشربون منها، فدنا منها ليشرب، ولم يعرفه الناس، فزحموه، ودفعوه، فلما خرج قال لي: "ما العيش إلا هكذا"، يعني حيث لم نعرف ولم نوقر)، فإن غاية ما فيه أنه لم يعرف، فعومل كسواد الناس، لا أنه ذل، وهذا عين ما حرص عليه أويس القرني -رحمه الله- حين قال له عمر -رضى الله عنه-: "أين تريد؟ "، قال: "الكوفة"، قال: "ألا أكتب لك إلى عاملها؟ "، قال: "أكون في غبراء الناس أحب إلي" رواه مسلم، و"غبراء الناس": ضعافهم، وصعاليكهم وأخلاطهم الذين لا يؤبه لهم.

পৃষ্ঠা ১০৮