433

কুজাব ফি বায়ান আসবাব

العجاب في بيان الأسباب

সম্পাদক

عبد الحكيم محمد الأنيس

প্রকাশক

دار ابن الجوزي

جماع النساء في المساجد حيث كانت الأنصار تجامع.
١٠٠- قوله تعالى: ﴿وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِل﴾ الآية ١٨٨.
قال الواحدي١: قال مقاتل بن حيان: نزلت هذه الآية في امرئ القيس بن عابس الكندي وفي عيدان٢ بن أشوع الحضرمي وذلك أنهما٣ احتكما إلى النبي ﷺ في أرض فكان امرؤ القيس المطلوب وعيدان الطالب فأنزل الله تعالى هذه الآية فحكم عيدان في أرضه ولم يخاصمه٤.
قلت: كذا رأيت فيه: "ابن حيان" وقد وجدته في "تفسير مقاتل بن سليمان٥ وقال في آخره ولم يكن لعيدان٦ بينه وأراد امرؤ القيس أن يحلف فقرأ النبي ﷺ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ فلما سمعها امرؤ القيس كره أن يحلف فلم يخاصمه في أرضه وحكمه فيها فنزلت٧.
وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق عطاء بن دينار٨ عن سعيد بن جبير بنحوه.

١ "ص٤٧".
٢ في الواحدي: عبدان في مواضع ذكره الثلاثة.
٣ في الأصل: لأنهما وما أثبته أولى وهو ما في الواحدي.
٤ لا يمكن أن يكون هذا سبب نزول لعدم انطباق موضوعه على الآية، فهي تشير إلى تحريم الرشوة وليس في الرواية أن أحدًا لجأ إليها.
ملاحظة: انظر ما سيأتي في الكلام على الآية "٧٧" من سورة آل عمران.
٥ انظر "١/ ٩١-٩٢".
٦ في "تفسير مقاتل": عبدان -بالباء الموحدة.
٧ أن سياق هذه الرواية يقتضي أن ينزل مدح لامرئ القيس لاستجابته لتذكير النبي ﷺ، أما أن ينزل تعريض به -بذكر الرشوة- فلا يبدو مقبولًا، والله أعلم.
٨ قال في "التقريب" "٣٩١": "صدوق إلا أن روايته عن سعد بن جبير من صحيفة مات سنة "١٢٦" "وانظر الفصل الجامع"، فقد ذكر هناك.

1 / 451