369

কুজাব ফি বায়ান আসবাব

العجاب في بيان الأسباب

সম্পাদক

عبد الحكيم محمد الأنيس

প্রকাশক

دار ابن الجوزي

الله ﷺ المدينة، صلى نحو بيت المقدس ستة عشر١ شهرا وكان يحب أن يوجه نحو الكعبة فأنزل الله ﷿ ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَام﴾ فقال السفهاء من الناس وهم اليهود: ﴿مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا﴾ فأنزل الله ﷿ ﴿قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ ٢.
أخرجه البخاري٣ عن عبد الله بن رجاء عن إسرائيل عنه، وأخرج أيضا٤ من طريق أبي بكر بن عياش٥ عن أبي إسحاق نحوه وقال فيه: ثم علم الله هوى نبيه فنزلت ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ وقال: "أخرجاه من طرق عن أبي إسحاق"٦ وهو كما قال٧.

١ في البخاري والواحدي: أو سبعة عشر.
٢ تشير هذه الرواية وروايات أخرى لاحقة إلى وجود آيات متأخرة في النزول -أعني في هذا الفصل المختص بتحويل القبلة- متقدمة في الخط، وقد لا تبدو لذلك علة وبعض المفسرين يميل إلى احتمال أن يكون التبديل في بدئه إلهامًا ربانيًّا فقال اليهود وغيرهم ما قالوا، وساورت المسلمين مخاوف على من مات منهم، وهو يصلي إلى بيت المقدس فنزلت الآية تعالج كل هذا انظر التفصيل في "التفسير الحديث" للأستاذ محمد عزة دروزة "٧/ ٢٥٠-٢٥١".
٣ في "صحيحه" كتاب الصلاة باب التوجه نحو القبلة حيث كان "الفتح" "١/ ٥٠٢".
٤ أي: الواحدي "ص٣٩-٤٠" في سبب الآية "١٤٣".
٥ في الأصل: عباس وهو تحريف.
٦ نص الواحدي: "رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي الأحوص، ورواه البخاري عن أبي نعيم عن زهير، كلاهما عن أبي أسحاق".
٧ طريق أبي نعيم عن زهير في "صحيح البخاري" كتاب "التفسير" باب سيقول السفهاء "الفتح" "٨/ ١٧١".
وطريق أبي الأحوص في "صحيح مسلم" كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب تحويل القبلة "١/ ٣٧٤".

1 / 387