48

আলাত ফি ই'রাব আল-উমদা

العدة في إعراب العمدة

তদারক

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

প্রকাশক

دار الإمام البخاري

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

(بدون تاريخ)

প্রকাশনার স্থান

الدوحة

জনগুলি

ومِن وروده [مُنكَّرًا] (١) مُؤنّثًا قَول الفَرَزْدَق: لا تُعْجبنَّك دُنيا أنْت تَاركهَا ... كَم نَالَهَا مِن أُنَاس ثُم قد ذَهَبُوا؟ ! (٢) قَال أثيرُ الدين أبو حيّان: "دُنيا" تأنيثُ "أدنى"، ويرجع إلى "الدنُوّ"، بمعنى "القُرْب"، وألِفُه للتأنيث. (٣) قال أبو محمّد بن عَطيّة ﵀، عند قوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٨٣]: "حُسْنَى" على وزن "فُعلى"، ولا تجيءُ "فُعلى" عند سيبويه إلا معرفة، إلا أنْ يُزال عنها معنى التفضيل وتبقى مَصدرًا، كـ "العُقبَى". (٤) قَالَ أثير الدين أبو حيّان: لـ"أفعل" استعمالات، أحدها: أنْ [تكُون] (٥) بـ"مِنْ" ظاهِرَة أو مُقدَّرة أو مُضَافَة إلى نَكِرة؛ فهذه لا تتعرَّف. الثّاني: أنْ تكُون بـ"أل"؛ فتكُون مَعْرفة. الثّالث: أنْ تُضَافَ إلى مَعْرفة؛ وفي تَعْريفها به خِلاف. (٦) وأما "فُعلى": فلها استعمالان، [بالألِف] (٧) واللام، والإضَافة؛ فتكون مَعْرفة بهما على خِلاف، واستعمالها إذا كانت للتفضيل بغيرهما شَاذّ. (٨) قَال أبو بكر ابن السّرّاج، من "المقصور والممدود" (٩): [تُكتب] (١٠) "دُنيا"

(١) بالنسخ: [مذكرًا]. وانظر: شواهد التوضيح (ص ١٣٩). (٢) انظر: شواهد التوضيح (ص ١٣٩)، عُقود الزبرجَد (٢/ ١٦٨، ١٦٩). (٣) انظر: البحر المحيط (١/ ٤٥٥)، إرشاد الساري (١٠/ ١٠٣). (٤) انظر: تفسير ابن عطية (١/ ١٧٢)، البحر المحيط (١/ ٤٦٠). (٥) في (ب): "لا يكون". (٦) انظر: البحر المحيط (١/ ٤٦٠)، (٤/ ٦٣٦). (٧) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب). (٨) انظر: البحر المحيط (١/ ٤٦٠). (٩) أي: في كتاب "المقصور والممدود" له. وانظر: البحر المحيط (١/ ٤٥٥). (١٠) بالنسخ: "يكتب". والمثبت من البحر المحيط.

1 / 51