415

Connection and Disconnection

الاتصال والانقطاع

প্রকাশক

مكتبة الرشد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - المملكة العربية السعودية

موضوعة، كان ابن جريج لا يبالي من أين يأخذه - يعني قوله: أخبرت، وحدثت عن فلان" (^١).
وقال أيضًا: "إذا قال ابن جريج: قال فلان، وقال فلان، وأخبرت - جاء بمناكير، وإذا قال: أخبرني، وسمعت، فحسبك به" (^٢).
وقال أيضًا: "إذا قال ابن جريج: قال - فاحذروه، وإذا قال: سمعت، أو سألت، جاء بشيء ليس في النفس منه شيء" (^٣).
وقال الدارقطني: "يتجنب تدليسه، فإنه وحش التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح، مثل إبراهيم بن أبي يحيى، وموسى بن عبيدة، وغيرهما" (^٤).
ويقرب من هؤلاء سليمان الأعمش إذا دلس، فإنه يسقط الضعفاء والمتروكين كثيرًا، وربما أسقط ثقة، قال الأزدي: "فنحن نقبل تدليس ابن عيينة ونظرائه، لأنه يحيل على مليء ثقة، ولا نقبل من الأعمش تدليسه، لأنه يحيل على غير مليء، والأعمش إذا سألته: عمن هذا؟ قال: عن موسى بن طريف، وعباية بن ربعي ... " (^٥).
فمن عرف عنه إسقاط المتروكين فما يدلسه أو يرسله يكون شديد الضعف

(^١) "العلل ومعرفة الرجال" ٢: ٥٥١.
(^٢) "سير أعلام النبلاء" ٦: ٣٢٨.
(^٣) "سير أعلام النبلاء" ٦: ٣٢٨.
(^٤) "سؤالات الحاكم للدارقطني" ص ١٧٥.
(^٥) "الكفاية" ص ٣٦٢، و"تهذيب السنن" ١: ٢٣.

1 / 432