86ছিয়ার শিকড়عيار الشعرইবনে তাবাতাবা - ৩২২ AHابن طباطبا العلوي - ৩২২ AHসম্পাদকعبد العزيز بن ناصر المانعপ্রকাশকمكتبة الخانجيপ্রকাশনার স্থানالقاهرةজনগুলিThe Science of Poetic Borrowing•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহবুয়িদ রাজবংশ(يُعْطِيكَ مَالا تكادُ النَّفْسُ تبذلُهُ ... من التِّلادِ، وَهُوبٌ غير مَنَّانِ)(شَهَّادُ انْجِيَةٍ، حَمَّالُ ألْويَةٍ ... هَبَّاطُ أوْدِيَةٍ سَرْحَانُ فتيانِ)(التَّاركُ القِرْنَ مَخْضُوبًا أَنَامِلُهُ ... كأنَّ فِي رَيْطَتَيْهِ نَضْخَ أرْقَان)وكَقْولِ القُطَاميِّ:(والعَيْشُ لَا عَيْشَ إلاَّ مَا تَقَرُّ بِهِ ... عَيْنًا، وَلَا حَالَ إلاَّ سَوْفَ تَنْتَقِلُ)(وَالنَّاس مَنْ يَلْقَ خَيْرًا قَائِلونَ لَهُ ... مَا يَشْتَهي، ولأُمِّ المُخْطِيءِ الهَبَلُ)(قد يُدْرِكُ المُتَأنِّي بَعْضَ حاجَتِهِ ... وقدْ يَكُونُ مَعَ المُستْعجِلِ الزَّلَلُ)وفيهَا يَقُول:(يَمْشِينَ رَهْوًا فَلَا الأعْجازُ خَاذِلَةٌ ... وَلَا الصُّدورُ على الأعْجَازِ تَتَّكِلُ)1 / 90কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন