242

মূল্যবান মালা

العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين

سمعت شيخنا أبا عبدالله، يذكر أن أبا الحسن(1) الهاروني العلوي كان يعتقد الحق، ويدين بالإمامة فرجع عنها لما التبس عليه الأمر في اختلاف الأحاديث، وترك المذهب [ودان بغيره](2) لما لم يتبين له وجوه المعاني فيها، وهذا يدل على أنه حصل فيه على غير بصيرة، واعتقد المذهب من جهة التقليد لأن الإختلاف في الفروع لايوجب ترك ما يثبت بالأدلة من الأصول، وذكر أنه كان الأمر على هذه الجملة، و[الإشتغال بشرح كتاب يحتوي على تأويل الأخبار المختلفة، والأحاديث المتنافية من أعظم المهمات في الدين، ومن أقرب القربات إلى الله تعالى](3)، وذكر أنه يتولى العناية في تبيين الأحاديث التي تضمنتها رسالة الشيخ ابي عبدالله الموسومة [بالمقنعة] لأنها شافية في معناها، كافية في أكثر ما نحتاج(4) إليه من أحكام الشريعة(5).

واعلم أنا لانتمكن من إيراد كلما يرد في هذا الباب، ولكنا

نذكر اليسير من الكثير كما قدمنا ذكره، ونبدأ بباب باب من أول الكتاب إلى أن تقع الغنية بما يقع به الإستدلال:

[نماذج من رواياتهم في الفقه]

قال محمد بن الحسن: أخبرني الشيخ أيده الله، عن أخيه محمد(6)، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن، عن إبان(7)، عن الحسين بن سعيد، عن عمر بن عيسى(8)، عن سماعة قال: سألت أبا عبدالله عن الرجل ينام وهو ساجد؟ قال: ينصرف ويتوضأ(9).

পৃষ্ঠা ৩২২