675

ইক্‌দ আল-জুমান ফি তারিহ আহল আল-জামান

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

সম্পাদক

د محمود رزق محمود (جامعة المنيا) [ت ١٤٤٠ هـ]

প্রকাশক

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

জনগুলি
General History
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
عدلت فلا جورٌ وصُلت فلا أذى … وقمت فلا زيغ وجدت فلا فقر
ففي غضب الشيطان باسُك والندى … وفي طاعة الرحمن سرُّك والجهر
لأنتم بني أيوب خير عصابة … لها الحمل بعد الله والمدح (^١) والذكر
سماء عُلى تَهْدى مصابيح أُفقِها … وتُهدَى (^٢) لنا من سُحَبها النَايل الدَثْر
وقال يمدحه أيضا بقصيدة منها:
الأفضل ابن أبيه أفضل ذو ندى … نسخت وُعود الجود منه نقود
ملك إذا وقف الملوك ببابه … لعايَنت مولًى والملوك عبيد
غيث إذا سحَّت سحايب جوده … جَزر الحيا ولراحتيه مدود
للبشر في قساته نُور إلى … ما يرتجي الراجون منه بريد
يقظ تنبَّه للثناء وكسبه … حين الملوك عن الثناء رقود
فإذا (^٣) اقتنى الملك الكنوز رأيته … خرقا بما ملكت يداه يجود
مهلًا عليٌّ علوتَ حتى ما لِذِي … شرف إلى حيثُ ارتقَيت صُعُودُ
كم لج جيش للفرنج فخضنته … والدّارعون بحافتيه وُرُودُ
فنظمته بالرُمح وهو مبددٌ … ونثَرتَه (^٤) بالسيف وهو عُقُودُ
صلّت سيوفَك حين صَلّت رُكعا … فيهم فهامُهم إليك سجود
أشرَفتَ في الزمن البهيم كما بدا … للصُبح من غسق الظلام عمود
فألِيّة بِكَ يا ابن من لسيوفُه … أبدا رقاب المشركين حصيد
لو كان حِلمُكَ للجبال موطدا … لم تلف بالزلزال وهي تميد
أو كان جودك للسحاب مُظاهرا … ما زالت الأنواءُ وهي تجود
أو كان (^٥) عزمك للصَّوارم لم تُحِطْ … يوما بهن ولو أحطنَ عمودُ

(^١) في د "والحمد".
(^٢) في د "وتهدي".
(^٣) في د "وإذا".
(^٤) في د "ونشرته".
(^٥) في د "ولو كان".

3 / 81