وددت لو أنني عرفت في أي أمر خاص به أجربه.
الشريف الأول :
ليس ثمة سبيل إلى تجربته أفضل من أن تكلفه أن يحمل الطبلة في القتال،
7
كما سمعته يتحدث عن ثقة بأنه لا يتردد في حملها.
الشريف الثاني :
وسأفاجئه أنا وجماعة من الجنود الفلورنسيين، ممن أثق بأنه لا يميز بينهم وبين الأعداء، فنشد وثاقه، ونعصب عينيه، حتى ليذهب الظن به إلى أنه محمول إلى مضاربهم، على حين نأتي نحن به إلى خيامنا، وما عليك يا مولاي إلا أن تكون حاضر أمرنا، فإذا لم تشهده عندئذ في سبيل النجاة بحياته، ودافع الخوف الخسيس، يعرض من تلقاء نفسه الغدر بك، وإفشاء كل ما في جعبته من الأنباء عنك، وحلف الأيمان المغلظة على صدق قوله، إنه إن لم يكن صادقا في قوله غضب الله عليه، فلا تركن بعد اليوم إلى رأيي ولا تثق بحكمي وتقديري.
الشريف الأول :
حبا في الضحك، ورغبة في التسلية، دعه يحضر طبلته، ما دام هو القائل إنه البارع الحاذق في حملها، لترى يا مولاي مبلغ براعته في ذلك، ومدى مقدرته، وتتبين إلى أي حد ستذوب هذه القطعة من المعدن المزيف، فإذا لم تضربه حينئذ ضربا مبرحا، فلا شيء بعدئذ ينتزع منك ميلك لهذا الإنسان. (يدخل بارولس.)
الشريف الثاني :
অজানা পৃষ্ঠা