চার্লস ডারউইন: তাঁর জীবন
تشارلز داروين: حياته
জনগুলি
متحرر جدا ونزيه، لكنه ضعيف علميا. أعتقد أن هوكر لن يذهب إلى أي مكان هذا الصيف؛ فهو مشغول للغاية ... لقد أرسل إلي خطابات كثيرة لطيفة جدا. أنا متلهف جدا لسماع بعض الروايات، عن أنشطتك الجيولوجية حينما تعود. بمناسبة الحديث عن الجيولوجيا، أذكر أنك كنت مهتما ب «الأنابيب الرملية» الموجودة في الرواسب الطباشيرية. منذ حوالي ثلاث سنوات، ظهرت حفرة دائرية تماما فجأة في حقل عشبي مستو، مثيرة بذلك دهشة الجميع، وملئت بحمولات عدة عربات من التراب؛ والآن، منذ يومين أو ثلاثة، هبطت مجددا بشكل دائري لمسافة قدم أو اثنتين أخريين. ما أوضح تبيان ذلك للأشياء التي ما زالت تجري ببطء! استأنفت العمل صباح اليوم، وأنا عند الجزء المتعلق بالكلاب، حين أنهي كتابة مناقشتي القصيرة عنها، سأنسخها، وإذا شئت، يمكن حينئذ أن تقيم الحجة المتعلقة بالأصل المتعدد للكلاب. ونظرا إلى أنك ترى هذا مهما على ما يبدو، ربما يكون جديرا بأن تقرأه، مع أنني لست متيقنا من أنك ستصل إلى الاستنتاج المرجح نفسه الذي توصلت إليه. بالمناسبة، يطرح الأسقف حجة مؤثرة جدا ضدي؛ وذلك بتجميع حالات كثيرة أتحدث فيها بتشكك شديد، لكن هذا جور كبير؛ لأن الأدلة في بعض الحالات مثل حالة الكلب معضلة، ولا بد لهذا أن ينعكس في مناقشتي ...
من تشارلز داروين إلى آسا جراي
داون، 11 أغسطس [1860]
عزيزي جراي
عند عودتي إلى المنزل من ساسكس قبل حوالي أسبوع، وجدت عدة مقالات مرسلة منك. بخصوص المقال الأول، المنشور في مجلة «أتلانتيك مانثلي»، فأنا سعيد جدا بحيازته. بالمناسبة، أدرج محرر «ذا أثنيام»
57
ردودك على أجاسي وبوين والبقية، وعندما قرأتها هناك، أصبحت أشد إعجابا بها مما كنت في البداية. ذلك أنها مثيرة للإعجاب حقا في تكثيفها وقوتها ووضوحها وحداثتها.
يدهشني أن أجاسي لم ينجح في كتابة شيء أفضل. ما أسخف تلك المراوغة المنطقية: «إذا لم تكن الأنواع موجودة، فكيف يمكن أن تتباين؟» كما لو أن أي أحد يشكك في وجودها المؤقت. يا لروعته وهو يفترض وجود فارق محدد وواضح بين الفروق الفردية والضروب! لا عجب أن الرجل، الذي يصف أشكالا متطابقة بأنها أنواع مختلفة عندما تكون موجودة في بلدين، لا يستطيع أن يجد تباينا في الطبيعة. كما أنه يحيد عن المنطق ثانية بافتراضه أن الضروب الداجنة التي انتقاها الإنسان لإشباع أهوائه الشخصية (صفحة 147) من المفترض أن تشبه الضروب أو الأنواع الطبيعية. أرى المقال كله رديئا، ولا يستحق ردا تفصيليا (حتى وإن كنت أستطيع ذلك، وأشك بشدة في أنني أمتلك مهارتك في انتقاء أبرز النقاط الضعيفة ومهاجمتها)، وأنت قد رددت بالفعل على عدة نقاط. لا شك أن اسم أجاسي لا يستهان به إطلاقا في ميزان الكفة المعارضة لنا ...
إذا رأيت البروفيسور بارسنز، فلتشكره من فضلك على العقلية المتحررة المنصفة للغاية التي كتب بها مقالته.
58
অজানা পৃষ্ঠা