চার্লস ডারউইন: তাঁর জীবন
تشارلز داروين: حياته
জনগুলি
تلقيت خطابا طويلا من لايل، الذي يطرح صعوبات عبقرية تعارض فكرة الانتقاء الطبيعي، بدعوى أن الانتقاء لم يحدث أكثر مما أحدثه. هذا جيد جدا؛ لأنه يبين أنه صار ملما بالموضوع تماما، وأنه جاد في نواياه. إنه خطاب باهر جدا في المجمل، ويغمر قلبي بالبهجة. ... كم سأفتقدك يا أعز أصدقائي وأطيبهم! ليباركك الرب.
تقبل خالص مودتي
سي داروين
من تشارلز داروين إلى آسا جراي
داون، 10 سبتمبر [1860] ... سوف تمل من مديحي، لكني أراها
60
معروضة بشكل مثير جدا للإعجاب، ومكتوبة بأسلوب جيد ورائع جدا. استعاراتك الكثيرة جيدة بقدر لا يضاهى. قلت في خطاب سابق إنك كنت محاميا، لكني ارتكبت خطأ جسيما؛ فأنا متيقن من أنك شاعر. كلا، يا إلهي، سأخبرك بماهيتك؛ أنت هجين؛ مزيج معقد من محام وشاعر وعالم تاريخ طبيعي وعالم لاهوت! أشهدت البشرية كائنا استثنائيا مثلك من قبل على الإطلاق؟
اكتفيت بإلقاء نظرة خاطفة على الفقرات التي ارتأيت أنها تبدو لي جيدة جدا، لكني أرى أنها كثيرة جدا إلى حد يعجزني عن ذكرها بالتحديد، وهذه ليست مبالغة. وقعت عيناي بالصدفة البحتة على التشبيه المبهج بين ألوان المنشور ومجموعاتنا الاصطناعية. أرى خطأ واحدا صغيرا في أحافير «الماشية» بأمريكا الجنوبية.
أستغرب كيف أن كل شخص يزن الحجج بميزان مختلف؛ فأنا أرى السمات والظواهر الجنينية أقوى فئة مفردة من الحقائق، بفارق كبير عن أقرب نظيراتها، في تأييد فكرة تغير الأنواع، ولا أظن أن أحدا من نقادي قد ألمح إلى ذلك. يبدو لي أن عدم بداية حدوث التباين في سن صغيرة جدا، وتوارثه في فترة مكافئة غير مبكرة جدا، يشرح أعظم الحقائق في التاريخ الطبيعي، أو بالأحرى في علم الحيوان؛ ألا وهي تشابه الأجنة. [كتب الدكتور جراي ثلاثة مقالات في مجلة «أتلانتيك مانثلي»، في أعداد يوليو وأغسطس وأكتوبر، وقد أعيدت طباعتها في صورة كتيب في عام 1861، وتمثل الآن الفصل الثالث في كتاب «داروينيانا» (1876)، بعنوان «عدم تعارض الانتقاء الطبيعي مع اللاهوت الطبيعي».]
من تشارلز داروين إلى سي لايل
অজানা পৃষ্ঠা