924

চায়ন

العين للخليل الفراهيدي محققا

সম্পাদক

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

প্রকাশক

دار ومكتبة الهلال

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
وناقة رَحُومٌ: أصابَها داءٌ في رَحِمها فلا تَلْقَح، تقول: قد رَحُمِتَ رُحْمًا، وكذلك المرأة رَحِمَت ورَحُمَت إذا اشتَكَتْ رَحِمَها]» .
مرح: المَرَحُ: شِدَّة الفَرَح حتى يُجاوزَ قَدْرَه. وفَرَسٌ (مَرِحٌ) «٢» مِمْراح مَرُوحٌ، وناقة مِمْراحٌ مَرُوحٌ، وقال: «٣»
نطوي الفَلا بمَرُوحٍ لحمُها زِيَمُ
ومَرْحَى: كلمة تقولها العَرَبُ عند الإصابة. والتَّمريحُ: أنْ تُمْلأَ المَزادةُ أوَّلَ ما تُخْرَزِ حتى تُكْتَمَ خُروزُها «٤»، تقول: ذَهَبَ مَرَحُ المَزادة إذا لم يَسِلْ ماؤها، وقد مَرِحَتِ [العين] مَرَحانًا: [اشْتدّ سَيَلانها] «٥»، [قال] «٦»:
[كأنَّ قَذًى في العَيْن قد مَرِحَت به ... وما حاجة الأخرى إلى المَرَحان]
ويقال: مَرِّح جلْدَك أي: ادهَنْه، قال الطرماح:
مدبوغة لم تمرح «٧»

(١) ما بين القوسين من التهذيب، وقد آثرنا على ما في الأصول المخطوطة لأنه أكمل، وليس منه في الأصول المخطوطة إلا الحديث الشريف وقول المصنف: ناقة رحوم.... وكذلك المرأة.
(٢) زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
(٣) شطر بيت في التهذيب ٥/ ٥١ واللسان والتاج (مرح)، من غير نسبة.
(٤) العبارة في التهذيب: التمريح أن تأخذ المَزادةُ أوَّلَ ما تُخْرَزِ فتملأها ماء حتى تنتفخ خروزها.
(٥) ما بين الأقواس من المحكم ٣/ ٢٧٥. وفي اللسان: ومرحت عينه مرحانا: فسدت وهاجت.
(٦) البيت في التهذيب ٥/ ٥٢ عن العين واللسان من غير عزو. وقد سقط من الأصول.
(٧) من عجز بيت (للطرماح) في ديوانه (ط. دمشق) ص ١٢١ وتمام البيت:
سرت في رعيل ذي أداوى منوطة ... بلباتها مدبوغة لم تمرح
والبيت في اللسان (مرح) والأساس (مرح) .

3 / 225