824

চায়ন

العين للخليل الفراهيدي محققا

সম্পাদক

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

প্রকাশক

دار ومكتبة الهلال

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
ويقال: جِلدٌ مُصْحِب: إذا كان عليه شَعْرُه وصُوفه.
صبح: [تقول]: صَبَحنَي فلانٌ: إذا أتاك صبَاحًا. وناوَلكَ الصَبُّوح صباحًا، قال طرفة بن العبد:
متى تَأْتِني أصبحك كأسا روية ... وإن كنتَ عنها ذا غِنىً فاغْنَ وازْدَدِ «١»
وتقول في الحرب: صَبَحناهم. أي غادَيناهم بالخَيْل ونادَوا: يا صَباحاه، إذا استَغاثُوا. ويومُ الصبَّاح: يومُ الغارة، قال الأعشى:
ويمنَعُه يَومَ الصَّباح مَصُونةٌ ... سِراعًا إلى الداعي تَثُوبُ وتُركَبُ «٢»
(يَعني أنَّ الخَيْل تَمنَع هذا المصطَبح يَوْمَ الصبَّاح، المصونة: الخيْل، تثوب: ترجع) «٣» . وكان ينبغي أن يقول: تُركَبُ وتَثُوب، فاضطُرَّ إلى ما قاله. وهذا مثل قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ «٤» إنَّما معناه: انشَقَّ القَمَرُ واقَتَرَبتِ الساعةُ. وكما قال ابن أحمر:
فاستَعرِفا ثم قُولا في مَقامِكُما ... هذا بَعيرٌ لنا قد قامَ فانعَقَرا «٥»
مَعناهُ: قد انعَقَرَ فقامَ. والصَّبْحُ: سَقْيُكَ من أتاكَ صبَوحًا من لَبَنٍ وغيره. والصَّبُوح: ما يُشرَب بالغَداة فما دونَ القائلة، وفِعلك الاصطِباح. والصبَّوَح: الخمرَ، قال الأعشى:
ولقد غَدوتُ على الصَّبُوحِ معي ... شَرْبٌ كِرامٌ من بَني رُهْمِ «٦»

(١) البيت في اللسان (صبح)، وفي معلقة الشاعر المشهورة.
(٢) الرواية في الديوان ص ٢٠٣:
يوم الصباح بالياء.. ... وسراع إلى الداعي تَثُوبُ وتُركَبُ
(٣) سقط ما بين القوسين من ط وس.
(٤) سورة القمر الآية ١
(٥) لم نقف على البيت في المصادر المتيسرة لدينا.
(٦) البيت في التهذيب ٤/ ٢٦٤ واللسان (صبح)

3 / 125