791

চায়ন

العين للخليل الفراهيدي محققا

সম্পাদক

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

প্রকাশক

دار ومكتبة الهلال

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
قال رؤبة:
يَشحَذُ لَحيَيْهِ بنابٍ أعْصَلِ «١»
والشَحَذانُ: الجائع
باب الحاء والشين والراء معهما ح ش ر، ش ح ر، ش ر ح، ر ش ح، ح ر ش مستعملات
حشر: الحَشْر: حَشْرُ يَومِ القِيامة [وقوله تعالى]: ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ
«٢»، قيل: هو الموتُ. والمَحْشَرُ: المجمعُ الذي يُحشَرُ إليه القوم. ويقال: حَشَرتْهُم السَّنةُ: وذلك أنَّها تضُمُّهم من النَّواحي [إلى الأمصار]، قال: «٣»
وما نَجا من حَشْرها المَحْشُوش ... وَحْشٌ ولا طمْشٌ من الطُمُوش
قال غير الخليل: الحش والمحشوش واحد. والحَشَرة: ما كان من صِغار دَوابِّ الأرض مثل اليّرابيع والقَنافِذ والضبِّاب ونحوها. وهو اسمٌ جامعٌ لا يُفردَ منه الواحد إلاّ أن يقولوا هذا من الحشرة. قال الضرير: الجَرادُ والأرانِبُ والكَمْاة من الحَشَرة قد يكون دَوابَّ وغير ذلك. والحَشْوَر: كُلُّ مُلَزَّز الخَلْق. شديدةُ. والحَشْر من الآذانِ ومن قُذّذ السِهام ما لطُفَ كأنَّما بُرِيَ بَرْيًا، قال: «٤»
لها أذُنٌ حشر وذفرى أسيلة ... وخذ كمرآة الغريبة أسجح

(١) ليس الرجز في ديوان رؤبة وهو في التهذيب ٤/ ١٧٦ وفي اللسان (شحذ) غير منسوب.
(٢) سورة الأنعام ٣٨.
(٣) هو (رؤبة بن العجاج) . والرجز في ديوانه ص ٧٨.
(٤) القائل (ذو الرمة) . والبيت في الديوان ص ٢/ ١٢١٧.

3 / 92