739

চায়ন

العين للخليل الفراهيدي محققا

সম্পাদক

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

প্রকাশক

دار ومكتبة الهلال

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
حقد: الحِقْدُ: الاسمُ، والحَقْدُ: الفِعلُ، حَقَدَ يَحقِدُ حَقْدًا، وهو إمساكُ العَداوة في القلب والتَرَبُّصُ بفُرصتها.
قدح: القداح: متخذ الأقداح، وصنَعْتُه القِداحة. والقدّاح: أرْادٌ رَخْصةٌ من الفِسْفِسة، والواحدة قَدّاحة. وأراد بالأَرآد جمعَ رُؤد وهو نَعْمةُ الشَّباب وغَضارتُه وأوَّليَّتُه ورَوْنَقُه. والمِقْدَح: الحديدة التي يُقْدَحُ بها. والقدّاح: الحَجَر الذي تُورَى منه النار، قال رؤبة:
والمَرْوَ ذا القَدّاحِ مَضبُوَح الفِلَقْ «١»
والقَدْحُ: فِعلُ القادِحِ بالزَّنْد وبالقدّاح ليُوري. والقَدْح: أُكّالٌ يَقَع في الشَّجَر وفي الأسنان. والقادِحةُ: الدُودة التي تأكُلُ الشَجَرَة والسِنَّ، قال اَلطِرِمّاح:
بَريٌء من العَيْبِ والقادِحهْ «٢»
وقال جميل:
رَمَى اللهُ في عَيْنَيْ بُثَيْنَةَ بالقَذَى ... وفي الغُرِّ من أنيابِها بالقَوادِحِ «٣»
القِدْحة: اسم مشتق من الاقتداح بالزَّنْد.
وفي الحديث: لو شاءَ اللهُ لجَعَلَ للنّاس قِدْحة ظُلْمةٍ كما جَعَلَ لهم قِدْحَة نورٍ «٤» .
والإنسانُ يقتَدِحُ الأمرَ إذا نَظَرَ فيه ودَبَّر، قال عمرو بن العاص:
يا قاتَلَ اللهُ وَرْدانًا وقِدحتَه ... أبدى لعمرُكَ ما في النفس» وردان

(١) والرجز في ديوان رؤبة ص ١٠٦
(٢) ديوانه/ ٨٣ إلا أن الرواية فيه
قليل المثالب والقادحه
(٣) ديوانه/ ٥٣.
(٤) الحديث في التهذيب ٤/ ٣١.
(٥) كذا في اللسان، وفي ص وط: الناس وفي س: الأمر.

3 / 40