531

চায়ন

العين للخليل الفراهيدي محققا

সম্পাদক

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

প্রকাশক

دار ومكتبة الهلال

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
وقال الشّماخ يصف إبلًا حدادَ الأسْنانِ «٢٣»:
يغادين العِضاه بمقنعات ... نواجذهن كالحدأ الوقيع
وقد وَقِعَ الرّجل يَوْقَعُ وَقعًا. إذا اشتكى قدميه من المشي على الحجارة. قال «٢٤»:
كلَّ الحِذاءِ يَحْتَذي الحافي الوَقِعْ
ووقَّعَتْهُ الحجارةُ توقيعًا، كما توقّع الحديدةُ تُشْحَذُ وتُسَنُّ. واستوقَع السَّيفُ: إذا أنَى له الشَّحْذُ. والميقَعَةُ: خَشَبَةُ القصّارين يُدَقُّ عليها الثياب بعد غسلها «٢٥» . والتوقيع: أثر الدم والسحج. والتّوقيعُ بالظن شبه الحزر والتّوهُّم. والمَوْقِعُ: موضِعٌ لكلّ واقع، وجمعُه: مَواقِعُ. قال «٢٦»:
أنا شُرَيْقٌ وأبو البلادِ ... في أبلٍ مصنوعة تلادِ
تربّعتْ مَواقِعَ العِهادِ
عقي: عقّيتم صبيّكم، أي: سقيتموه عَسَلًا، أو دواءً ليَسْقُطَ عنه عِقْيُهُ، وهو ما يخرج من بطن الصبيّ حين يولد، أسودُ لزجٌ كالغِراء. يقال: عقَى يَعْقي عَقْيًا. والعِقْيانُ ذَهَبٌ ينبُتُ نَباتًا وليس مما يُذابُ من الحجارة. قال «٢٧»:
كلّ قوم صيغه من آنك ... وبنو العبّاسِ عقيان الذّهب

(٢٣) اللسان (وقع) والرواية فيه: يباكرن.
(٢٤) (جساس بن قطيب)، اللسان (وقع) .
(٢٥) في النسخ الثلاث: غسله.
(٢٦) لم نقف على الرجز في غير الأصول.
(٢٧) لم نقف عليه في غير الأصول.

2 / 178