389চায়নالعين للخليل الفراهيدي محققاখলিল ইবনে আহমদ আল-ফারাহিদি - ১৭০ AHالخليل بن أحمد الفراهيدي - ১৭০ AHসম্পাদকد مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائيপ্রকাশকدار ومكتبة الهلالজনগুলিPhilologyDictionaries and Lexicons•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮ويقال: أَرْعَدَ لي فلانٌ وأبرق إذا هدّد وأوعد (من بعيد يُريني علامات بأنّه يأتي إلي شرًّا) . قال «١١»:أبرق وأرعد يا يزيد ... فما وعيدك لي بضائروقال «١٢»:وهبته بأطيب الهبات ... من بَعْدِ ما قد كثُرَتْ بَناتيفأَرعدوا وأَبرقوا عُداتيهذا في بُنَيٍّ له. ويقال: يَرْعُدُ ويَبرُقُ لغتان. رَعَدَ يرعُدُ فهو راعد. قال:فابْرُقْ هنالك ما بدا لك وارْعُدِويقال: الرِّعديد: الفالوذجُ، فما أدري مولّدٌ أم تليددرع: دِرْعُ المرأةِ يُذكّر، ودِرْعُ الحديدِ تُؤَنَّثُ، وقال بعضهم: يذكر أيضًا، والجميع: الدروع. وتصغيره: دُرَيْع بلا هاء، رواية عن العرب. والدّرعُ اللَّبوسُ، وهو حَلَقُ الحديد. وادّرع الرّجلُ، لبس الدِّرْعَ. وادّرع القوم سرابيلَ الدّم، أي: تسربلوا فجرحوا وجُرِحوا. قال العجاج «١٣»:وادّرع القوم سرابيل الدم(١١) (الكميت.) ديوانه ١/ ٢٢٥.(١٢) لم نقف عليه.(١٣) القائل كما في التهذيب ٢/ ٢٠٨ (ابن أحمر) والرواية فيه. بأرضك، وتمام البيت كما في اللسان والرواية فيه:يا جل ما بعدت عليك بلادنا ... وطلابنا فابرق بأرضك وارعد2 / 34কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন