কাতেব জামিল
العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل
জনগুলি
ولم تمح حتى الآن أثار زورهم .... وتصديقه ممن عن الحق عمي ولقد ارتج المسجد من صياح من فيه بعمر بن عبد العزيز: السنة السنة تركت السنة، لما ترك لعن أخي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في خطبة الجمعة تلك السنة التي سنها طاغيتهم وزعم أخل حران لما نهوا عن استمرارهم على تلك السنة الملعونة إن الجمعة لا تصح بدونها ويوجد الآن كثير من علماء السوء يعتقدون في أمور أنها من السنة وهي من النصب.
قال العسقلاني في (تهذيب التهذيب) في سند الحديث المذكور قال أبو حامد الشرقي هو حديث باطل والسبب فيه أن معمرا كان له ابن أخ رافضي وكان معمر يمكنه من كتبه فادخل عليه هذا الحديث.اه
وأقول رب احكم بيننا وبين قومنا بالحق إن هذا الكلام باطل عاطل وسخيف ولو جوزنا ما زعمه الشرقي وقلنا إن معمرا لا يعرف أحاديثه فضلا عن أن يحفظها فيما هو المانع لنا أن نجوز ابن أخ رافضي لكل ثقة روى شيئا ما من مناقب علي (عليه السلام) وابن أخ ناصبي لكل ثقة روى منقبة ما لنحو الشيخين وأنه أدخل تلك الأحاديث عليهم ونهل جميع المروي في الطرفين ما عدا المتواتر.
ولكن هذا أيضا لا يغني في إبطال الحديث لما مر
ثم قال في (تهذيب التهذيب) أيضا: قال الخطيب أبو بكر وقد رواه يهني الحديث السابق محمد بن حمدون النيسابوري عن محمد بن علي البخاري الصنعاني عن عبد الرزاق فبرىء الأزهر من عهدته
قال ابن عدي أبو الأزهر بصورة أهل الصدق عند الناس وأما هذا الحديث فعبد الرزاق من أهل الصدق وهو ينسب إلى التشيع فلعله شبه عليه.اه تنبيه
পৃষ্ঠা ৫৪