কাসাল মুসাফ্ফা
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - الجزء1
জনগুলি
119- وله [(عليه السلام)] خطبة أخرى تسمى «المونقة» (1):
ذكر عن محمد بن السائب الكلبي قال: اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه فتذاكروا أي الحروف أدخل في الكلام، فأجمعوا [على] أن الألف أكثر دخولا من سائرها، فقام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى الله عنه فخطب هذه الخطبة على البديهة وسماها «المونقة»:
«حمدت من عظمت منته، وسبغت نعمته، وسبقت غضبه رحمته، وتمت كلمته، ونفذت مشيته، وبلغت قضيته.
حمدته حمد عبد مقر بربوبيته، متخضع لعبوديته، متنصل في خطيئته؟
معترف بتوحيده، مؤمل من ربه مغفرة تنجيه، يوم يشغل [كل] عن فصيلته وبنيه (2)، ونستعينه ونسترشده ونستهديه، ونؤمن به ونتوكل عليه.
وشهدت له شهود مخلص موقن، وفردته تفريد مؤمن متقن، ووحدته توحيد عبد مذعن، ليس له شريك في ملكه، ولم يكن له ولي في صنعه، جل عن كل مشير ووزير، وعن عون معين ونظير.
علم فستر، وبطن فخبر، وملك فقهر، وعصي فغفر، وحكم فعدل، لم يزل ولن يزول، ليس كمثله شيء، وهو قبل كل شيء، وبعد كل شيء.
رب متفرد بعزته، متمكن بقوته، متقدس بعلوه، متكبر بسموه/ 220/، ليس يدركه بصر، ولم يحط به نظر، قوي منيع، عليم سميع، رءوف رحيم، لطيف حكيم.
عجز عن وصفه من يصفه، وضل عن نعته من يعرفه (3)، قرب فبعد،
পৃষ্ঠা ২০০