ذلك بالرسول (عليه السلام) وكفانا ذلك شرفا وقدوة، إذ جعله الله تعالى للمسلمين وزرا وأسوة، فلا يظنن جاهل غبي أو ناصب غوي أنا ارتكبنا مطايا العدوان واعتدينا في طريقنا هذا بعد هذا البيان، والله المستعان من شر الزمان، وعليه التكلان في مصارع الحدثان.
পৃষ্ঠা ১২৮
مقدمة المؤلف
الفصل الثالث: في ذكر بعض فوائد هذه السورة [على سبيل] الاختصار والإيجاز
الفصل الرابع: في ذكر نظم هذه السورة وتلفيق آياتها وخصائصها