1191

আরায়েস আল বায়ান ফি হাকাইক আল কুরআন

عرائس البيان في حقائق القرآن

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون (43) وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين (44) ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلوا عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين (45))

قوله تعالى : ( ونجعل لكما سلطانا ) سلطان الحق لهما ما كساهما من أنوار قدسه وأنسه ومحبته وهيبته.

قال جعفر : هيبته في قلوب الأعداء ومحبته في قلوب الأولياء.

قال ابن عطاء : سياسة الخلافة مع النبوة.

( وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون (46) ولو لا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لو لا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين (47) فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لو لا أوتي مثل ما أوتي موسى أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل قالوا سحران تظاهرا وقالوا إنا بكل كافرون (48) قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين (49) فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين (50) ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون (51) الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون (52) وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين (53) أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤن بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون (54))

قوله تعالى : ( وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك ) كان روحه عليه السلام في مشاهد قرب القدم ، وجسمه في بطن العدم ، علمه كان قائما بمجازاة روحه عند الله ، وأخبر عن بعض مقاماته كليمه ، فاشتاق إليه ، فزفر وبكى من محبته وشوقه ، فناداه الحق بوصفه ودنوه بين يديه ، فسأل من الحق رؤيته ، فناداه الحق ، وخاطبه بلسان حبيبه محمد ، فاستلذ بكلامه وسكن ، كما أخبر عليه السلام عن كمال حب علي بن أبي طالب في قلبه وفضله عند الله

পৃষ্ঠা ৯০