1141

আরায়েস আল বায়ান ফি হাকাইক আল কুরআন

عرائس البيان في حقائق القرآن

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

شهود جماله بنعت الخجل والحيرة والحياء والفناء ؛ فيكون أوزاره أنواره وأنواره أسراره ، فإذا كان كذلك ؛ فإنه تعالى يتوب عليه بكشف المشاهدة ومداناة الوصلة ، وفتح خزائن جود القدم وحقائق ألطاف الكرم بقوله : ( فأولئك يتوب الله ) [النساء : 17].

وقال عليه السلام : «من تاب تاب الله عليه» (1).

ثم بين أن التائب الصالح العارف الصادق تقع توبته عند مشاهدة الله بقوله : ( ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا ) (71).

قال ابن عطاء : التوبة الرجوع من كل خلق مذموم والدخول في كل خلق محمود.

وقال طاهر : التوبة أن يتوب من كل شيء سوى الله.

ثم وصفهم بالقدس والطهارة عن شهود قلوبهم مشاهد الرياء والسمعة بقوله : ( والذين لا يشهدون الزور ) لا يشهدون بقلوبهم وأسرارهم ما دون رؤية القدم ؛ فإن ما دون القدم يكون بالمحل كالعدم في العدم بالحقيقة ، وكل شيء يكون بنعت العدم فوجوده زور ؛ إذ لا حقيقة لوجوده مع وجود الحق الذي لم يزل ولا يزال موجودا حقيقيا.

ثم زاد في وصفهم أنهم لم يلتفتوا في مرورهم على أهل الدنيا ومزخرفاتهم إلى دنياهم كرما وظرافة بقوله : ( وإذا مروا باللغو مروا كراما ) (72).

قال ابن عطاء : ( يشهدون الزور ) هو شهادة اللسان من غير مشاهدة القلب.

وقال جعفر : الزور أماني النفس ومتابعة هواها.

قال سهل : الزور مجالس المبتدعين.

قال أبو عثمان فيما سأله عنه أحمد بن حمدان من قوله : ( يشهدون الزور ) قال : لا يخالطون المدعين.

ثم زاد في وصفهم بالتنبه والتيقظ والاعتبار والفهم والإدراك في خطاب الله بقوله : ( والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا ) (73) إذا سمعوا كلام الله وقفوا عليه بنعت التدبر والتفكر فيه والاستكشاف والتبين ، فإذا وجدوا حقائق الخطاب أخذوا منه لطائف كنوز علوم الربوبية اللدنية ، وشاهدوا جمال الحق في كلام الحق.

قال ابن عطاء : لم ينكروها ولم يعرضوا عنها بل أقبلوا على أوامرها بالسمع والطاعة ونعمة عين.

পৃষ্ঠা ৪০