1101

আরায়েস আল বায়ান ফি হাকাইক আল কুরআন

عرائس البيان في حقائق القرآن

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

في مشاهدتك ( وأنت خير الراحمين (118)) إذ كل رحمة في الكونين قطرة مستفادة من بحار رحمتك القديمة.

حكى يوسف بن الحسين عن أحمد بن أبي الحواري في قوله : ( أفحسبتم أنما خلقناكم ): لا يصل إلى قلبك روح التوحيد ، وله عندك حق لم تؤده.

وقال الواسطي : أظهر الأكوان ليظهر آثار الولاية على الأولياء ، وآثار الشقاء على الأعداء.

وقال في قوله : ( فتعالى الله الملك الحق ): لا يحتمله إلا الحق حجب الكون بالصفات والنعوت ، ثم حجب النعوت بالحقيقة.

وقال : الحق عجز الخلق أن يدركوه بإدراكهم ، وإنما يدرك بإدراكه.

قال ابن عطاء : تعالى أن يغيره الدهور أو يجري عليه قوادح الأمور ، نفى الأشكال عن نفسه بتعاليه ، ونفى الأضداد والنظراء عن نفسه بتمام ملكه عز وعلا.

وقال الأستاذ : الحق بنعوت جلاله متوحد ، وفي عز أزاله ، وعلو أوصافه متفرد فذاته حق ، وصفاته حق ، وقوله صدق ، ولا يتوجب لمخلوق عليه حق.

PARATEXT|

تم الجزء الثاني

ويليه الجزء الثالث ، وأوله :

سورة النور

পৃষ্ঠা ৫৭১