ক্যাকাইদ ইমামিয়্যা
تعالى على ما جاء في التفسير إن الله عند ما خلق آدم أخرج ذريته من اصلاب آبائهم إلى أرحام امهاتهم ، فعرفهم بما خلق من آيات ربهم من القدرة فأشهدهم ، ألست أنا الذي خلقتكم؟ قالوا : بلى أنت الرب ونشهد بتوحيدك بعد أن جعل في عقولهم أدلة على وحدانيته. وبعد معرفتنا علم الأجنة يظهر لنا سر قوله تعالى من ظهورهم ، تقول المصادر الموثوقة بأن الجنين عند تكوينه في الرحم تنبت الخصيتان في ظهره عند أسفل الكليتين تماما وتبقيان كذلك في ظهره حتى أشهره الأخيرة في بطن أمه ، ثم تنحدران إلى الأسفل ، وعند الولادة تكونان في المركز المعتاد ، وفي بعض الأحوال يتأخر انحدارهما فيولد الجنين وخصيتاه في ظهره فيسمى عندئذ بذي الخصية غير النازلة.
وكذلك مركز المبيض في الانثى فإنه في الظهر تماما تحت الكلية ذكرا كان أم انثى ، ومعلوم أن الخصيتين والمبيض هما مستقر النطفة التي هي مبدأ خلقة الإنسان وهما في الظهر ، وهذا هو ما صرح به القرآن قبل 1400 سنة تقريبا.
( ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم ، وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين ) سورة النحل / 89.
** من أين يخرج الانسان :
( فلينظر الإنسان مم خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب ) سورة الطارق / 4 7.
الصلب هو عظام فقرات الظهر السفلى ، أما الترائب جمع تريبة وهو عظام الصدر السفلى ، والآية الكريمة تقول : والله العالم أن حويمن الرجل وبويضة المرأة منشأهما ومخرجهما من بين الصلب والترائب. أما العلوم الساطعة في هذه الآيات اللامعة حسب ما اكتشفه علم التشريح ، فتقول إحدى المصادر الموثوقة بعد الشهر الأول وآخر الشهر الثاني من حياة الجنين المتكون في الرحم ينشأ جسم (وولف)
পৃষ্ঠা ১৯১