160

فعلا حسنا ووجبت مجازاتك فخلع عليه ووهب له شيئا ووعده ومناه فلما كان من غد قال له احب ان تفعل اليوم مثل ما فعلت امس فقال نعم ثم ادعى الملك بغلام من غلمانه جلد جسور ولم يكن معه مثله فقال له اذا اومأت اليك بضرب عنق هذا الهندى الكاهن فاضرب عنقه من ساعتك ومضى الى الخور وتكلم الهندى على الخور وطرح فيه احد الرجلين فطافت به التماسيح ولم تعرض له ثم لم يزل يعوم (a) من موضع ويتحول الى آخر حتى لم يبق فى الخور ناحية الا دخلها ذلك اللص والتماسيح تطوف به ولا تعرض له فلما علم الملك انه قد رقى جميع الخور اومى الى غلامه فضرب عنقه من ساعته فخور سريرة الى هذا الوقت لا يؤذى التمساح فيه احدا*

[القتل مجازاة السرقة فى الهند]

والسرقة عند الهند عظيمة فاذا سرق الهندى فى بلاد الهند قتله

পৃষ্ঠা ১৬০