199

ক্যাডল ওয়া ইনসাফ

العدل والإنصاف للوارجلاني

জনগুলি

إليهم لعلهم يحذرون } (¬1) . وأقل الفرقة ثلاثة. وأقل طائفة من الفرقة اثنان على قول من يرى الجمع في الأسماء اثنين. وقال من قال بالآحاد: الواحد طائفة. وقد ذكرت الطائفة (¬2) في كتاب الله عز وجل في غير موضع، ويجزي منها واحد. وقال أيضا: { وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين } (¬3) وأجاز بعضهم إشهاد واحد لا غير. واستدل أصحاب الواحد بخبر بلال حين قال: «إن بلالا يؤذن بليل فإذا سمعتم ابن أم مكتوم فكفوا، فإنه رجل أعمى لا يؤذن حتى يقال له أصبحت» (¬4) . واستدلوا بحديث معاذ بن جبل رضي الله عنه حين قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم "وقد بعثه إلى اليمن" فقال له: بماذا تقضي يا معاذ؟ فقال: بكتاب الله عز وجل قال: فإن لم تجده؟ قال: فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فإن لم تجده؟ قال: فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فإن لم تجده، قال: أجتهد برأي. فقال/ رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي هدى رسول رسوله (¬5) . وهذا الحديث قد تلقته الأمة بالقبول واستفاض وإن كان الراوي ابن أخي المغيرة بن شعبة، وهو مجهول. وهو حديث صحيح في مسند الداودي.

পৃষ্ঠা ১৯৯